فَنّدت الأجنحة العسكرية لـ"جماعة أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن صحة الأنباء المتداولة حول توجيه ضربات موجهة نحو المشاعر الدينية في المملكة العربية السعودية، مشددة في تصريحات رسمية على أن بوصلة هجماتها القتالية محددة بدقة لتستهدف المنظومات العسكرية والبنى التحتية للطاقة داخل الأراضي السعودية رداً على العمليات الجوية للتحالف، ورادّةً على إعلانات اعتراض الصواريخ في سماء المدينة المنورة بوصفها ادعاءات غير موضوعية تهدف لتشوية موقف الجماعة الميداني.
وأكد المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، أن قواته تُفرد حماية خاصة للمقدسات الإسلامية وتستبعدها كلياً من دائرة الاشتباك، مشيراً إلى أن الضربات الصاروخية والجوية الصادرة عن الجماعة تقتصر على مواقع سيادية واقتصادية كـ"أرامكو" والمطارات والقواعد العسكرية وممرات الملاحة بالقرب من مضيق باب المندب، في ظل انتكاسة مساعي التهدئة الأممية واستمرار حالة التوتر العسكري القائمة بين الطرفين منذ اندلاع الصراع وتوسع المواجهات الميدانية على الشريط الساحلي والداخل اليمني.