اعتبرت منظمة العفو الدولية نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة بمثابة تحول تاريخي ومفصلي جسّد الرفض الشعبي الحاسم لمظاهر الحكم السلطوي والسياسات التعسفية، مؤكدة أن صناديق الاقتراع شكلت رسالة صريحة للتمسك بسيادة القانون وحماية المؤسسات الديمقراطية في مواجهة الهجمات التي استهدفت الفئات الأكثر ضعفاً وسعت لتكريس نفوذ أصحاب الثروات والأولغارشية.
وأضفت التصريحات القيادية الصادرة عن المنظمة، على لسان أمينتها العامة أغنيس كالامارد والمديرة التنفيذية لفرعها الأمريكي نادية دار، أبعاداً شمولية للتصويت الاستثنائي، حيث تم الربط بين موجة الرفض لسياسات الرئيس دونالد ترامب الداخلية والخارجية والتحركات الشعبية المماثلة في دول مثل صربيا والبرازيل، مع إلزام المسؤولين والبرلمانيين الجدد بالوفاء بواجباتهم الدستورية عبر تفعيل مساءلة السلطة التنفيذية، وقطع دابر الإفلات من العقاب، والتصدي لممارسات التمييز والعنصرية لترسيخ منظومة الحقوق الحرة داخل الولايات المتحدة وخارجها.




