أكد وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ضرورة تدعيم سلك القابلات بالموارد البشرية عبر مختلف ولايات الوطن، بما فيها الولايات الجنوبية، إلى جانب وضع مرجعية مهنية واضحة تضبط مهامهن، وتوسيع استخدام الحلول الرقمية لمتابعة المرأة الحامل من بداية الحمل إلى غاية الولادة.
وجاءت تصريحات الوزير خلال استقباله، مساء الخميس 29 أكتوبر 2026، بمقر الوزارة، وفداً عن النقابة الوطنية المستقلة للقابلات في الصحة العمومية، برئاسة صفية خراشي، في لقاء خُصص لبحث الانشغالات المهنية والاجتماعية لهذا السلك.
وشدد آيت مسعودان على المكانة المحورية للقابلات في ضمان صحة الأم والطفل، مؤكداً أن توفير الظروف الملائمة لممارسة مهامهن وتحسين توزيع الموارد البشرية من شأنه تعزيز جودة الخدمات الصحية وتحقيق الإنصاف في التكفل بالنساء الحوامل عبر مختلف مناطق البلاد.
كما أبرز أهمية اعتماد مرجعية مهنية تنظم تدخلات القابلات، وتطوير المنصات المعلوماتية لضمان متابعة صحية متواصلة للمرأة الحامل، داعياً الشركاء الاجتماعيين إلى المساهمة في إنجاح مسار رقمنة القطاع الصحي.
من جهتها، طرحت رئيسة النقابة جملة من المطالب والانشغالات، لا سيما ما يتعلق بالقانون الأساسي والنظام التعويضي والترقية الآلية والتكوين المتواصل، مطالبة بدراسة هذه الملفات وإيجاد حلول تستجيب لتطلعات منتسبات السلك.
وأكدت النقابة استعدادها لمرافقة جهود الوزارة في تطوير المنظومة الصحية، فيما جدد الوزير التزامه بمواصلة الحوار والتنسيق مع الشريك الاجتماعي ودراسة المطالب المطروحة وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.