اختتام مؤتمر جراحة الأطفال بقسنطينة بتوصيات لاعتماد المقاربة متعددة التخصصات
أوصى مشاركون في ختام الطبعة الأولى للمؤتمر الدولي لطب وجراحة الأطفال بقسنطينة، بضرورة اعتماد مقاربة طبية متعددة التخصصات تجمع بين الجراح وطبيب التخدير وطبيب الأطفال والطب الإشعاعي، لضمان تكفل ناجع بالتشوهات الخلقية المعقدة والحالات الجراحية المستعجلة لدى حديثي الولادة وتقليص مدة الاستشفاء.
وأكد مختصون وأساتذة بارزون خلال جلسات اليوم الثاني، من بينهم البروفيسور زبير أتريح من قسنطينة، والبروفيسور أحمد نوري من تونس، والبروفيسور بربارة وايلدهابر من سويسرا، أن مواجهة التحديات الجراحية الكبرى لأمراض الكبد والجهاز الهضمي والانسداد المعوي تعتمد على سرعة القرار الطبي والتشخيص المبكر وتطوير التقنيات الحديثة كالجراحة بالمنظار والتخصص الدقيق والتدريب المستمر.
وكان هذا المؤتمر الدولي قد أقيم على مدار يومين بقاعة العروض الكبرى "أحمد باي" (زينيت) ببادرة من المؤسسة الاستشفائية المتخصصة للطفولة والأمومة -سيدي مبروك- بقسنطينة، بمشاركة 350 طبيباً مختصاً من داخل الوطن وخارجه لمناقشة المستجدات والتقنيات الطبية الحديثة.