الفاتيكان / عمّان — أبدى بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر تضامنه الكامل مع أسر ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي طال كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، والذي أودى بحياة 9 أشخاص وأدى إلى إصابة 40 آخرين الجمعة الماضية.
وتأتي هذه المواقف الإنسانية متزامنة مع إعلان السلطات الأمنية الأردنية توقيف عناصر الخلية المتورطة في الاعتداء عقب مواجهة مسلحة، مشيدةً بعمق التعايش الديني والسلم الأهلي الذي يتسم به المجتمع الأردني بكافة مكوناته.
وأوضح البابا عبر منصة "إكس" قربه الروحي من الرعية المسيحية والشعب الأردني عموماً، مؤكداً صلاته لراحة أرواح الضحايا وشفاء المصابين.
ميدانياً، نجحت القوات الأمنية الأردنية فجر الاثنين في تطويق منزل مهجور تحصن فيه ثلاثة من منفذي الاعتداء بمحافظة الكرك، حيث طبق الأمن قواعد الاشتباك عقب رفض المسلحين الاستسلام وإطلاقهم النار باتجاه القوة المنفذة، مما أدى إلى إصابتهم جميعاً واعتقالهم وضبط ما بحوزتهم من أسلحة وعتاد دون تسديد أي خسائر في صفوف الأمن.
وفي أعقاب السيطرة الميدانية، حذر الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية وزير الاتصال محمد المومني من أي محاولات للعبث بالاستقرار الداخلي، مشدداً على أن أجهزة الدولة ستتعامل بحزم كامل وبلا تهاون مع كل ما يشكل تهديداً لأمن المملكة والمواطنين.




