هام تبون يدعو الشباب إلى مواصلة رسالة الشهداء وبناء جزائر قوية

جامعة التكوين المتواصل تنصّب 50 أستاذًا جديدًا لتعزيز التأطير البيداغوجي

جامعة التكوين المتواصل تنصّب 50 أستاذًا جديدًا لتعزيز التأطير البيداغوجي

عززت جامعة التكوين المتواصل ديدوش مراد طاقمها البيداغوجي بتنصيب 50 أستاذًا جديدًا، وذلك خلال لقاء توجيهي جمع مدير الجامعة الأستاذ الدكتور يحي جعفري بالأساتذة الموظفين حديثًا، بحضور نواب المدير وإطارات المؤسسة.

وتأتي هذه العملية بعد استكمال مسار التوظيف الذي أطلقته الجامعة منذ بداية سنة 2026، بالتنسيق مع مصالح الوظيفة العمومية، حيث تم اعتماد 50 منصبًا ماليًا جديدًا لفائدة الأساتذة، في إطار دعم هيئة التدريس الدائمة وتلبية الاحتياجات المتزايدة في مجال التأطير الجامعي.

وأكد مدير جامعة التكوين المتواصل، خلال اللقاء، أن تعزيز الموارد البشرية يمثل محورًا أساسيًا في تطوير الأداء البيداغوجي، موضحًا أن الجامعة تضم حاليًا نحو 141 أستاذًا دائمًا، إلى جانب حوالي 4 آلاف أستاذ مؤقت، مع توجه مستمر نحو توسيع التوظيف الدائم وتقليص الاعتماد على التأطير المؤقت تدريجيًا.

ودعا جعفري الأساتذة الجدد إلى تقديم قيمة مضافة للجامعة من خلال تطوير الممارسات التعليمية، والمساهمة في البحث العلمي والابتكار والمقاولاتية، فضلًا عن مرافقة الطلبة وتعزيز انفتاح الجامعة على المؤسسات الاقتصادية والمؤسسات الناشئة ومختلف مكونات محيطها الاجتماعي والعلمي.

كما شدد على أهمية الجمع بين التدريس والبحث العلمي، باعتبار أن الأساتذة الجدد ينتظر منهم الإسهام في تنشيط الحياة الأكاديمية والبحثية وتعزيز حضور الجامعة وتنافسيتها، بما يدعم جهودها للارتقاء بمستواها العلمي والأكاديمي وتحسين إشعاعها ضمن المشهد الجامعي.

وفي السياق ذاته، قدم الأستاذ عدالة لعجال، منسق خلية التكوين والمرافقة البيداغوجية، عرضًا حول البرنامج التكويني الموجه للأساتذة الجدد، والذي يمتد على مدار سنة كاملة، بهدف ضمان مرافقتهم علميًا وبيداغوجيًا ومساعدتهم على الاندماج الفعلي في البيئة الجامعية واكتساب المهارات الضرورية لممارسة مهامهم التعليمية.

ويشمل البرنامج خمسة محاور رئيسية تتفرع إلى 27 موضوعًا، تتناول المسؤولية المهنية، وأهداف التكوين الجامعي، والبيداغوجيا وعلم النفس التربوي، وتقنيات التنشيط والتقويم، وتقييم الكفاءات، إلى جانب البيداغوجيا الخاصة وإعادة بناء برامج التكوين، وغيرها من الجوانب المرتبطة بالتعليم الجامعي الحديث.

كما شكل اللقاء فرصة للتأكيد على أهمية التكوين المستمر للأستاذ الجامعي، خصوصًا مع توسع التعليم عن بعد والتكوين الرقمي، بما يسمح بمواكبة التحولات التي يعرفها قطاع التعليم العالي وتطوير أساليب التدريس والتقويم.

واختتم اللقاء بالتعريف بمراحل المسار التكويني المقرر للأساتذة الجدد، مع فتح قنوات للتنسيق والتواصل بينهم وبين مختلف هياكل الجامعة المكلفة بالمرافقة، بما يضمن متابعة مسارهم طيلة فترة التكوين.

 

مرتبط

فيديوهات ذات صلة

جارٍ التحميل...