أكد وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، أن وضع إطار عالمي يحكم استخدام الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحقق أهدافه ما لم ترافقه آليات دولية قادرة على تطبيق هذه القواعد وتحويلها إلى إجراءات فعلية.
وجاء تصريح الوزير خلال مشاركته في المنتدى العالمي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في نسخته الرابعة، بالمملكة العربية السعودية، حيث ترأس الوفد الجزائري المشارك في هذا الموعد الدولي.
وشهد المنتدى مناقشات حول عدد من القضايا المرتبطة بتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة ما يتعلق بوضع ضوابط أخلاقية وحوكمة دولية تضمن استخدام هذه التقنيات بصورة مسؤولة.
وتأتي مشاركة الجزائر في هذا الحدث في سياق الاهتمام المتزايد بالتحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من ضرورة تطوير أطر تنظيمية تراعي مصالح مختلف الدول والمجتمعات.
وتسلط كلمة الوزير الضوء على إشكالية أساسية في النقاش الدولي حول حوكمة الذكاء الاصطناعي ووضع قواعد عالمية لتنظيم استخدام تقنياته، تتمثل في الفارق بين اعتماد المبادئ والقواعد من جهة، والقدرة على تنفيذها ومتابعتها من جهة أخرى.
وشارك الوفد الجزائري في أشغال المنتدى الذي نظمته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE).
ويشكل المنتدى فضاءً لتبادل الرؤى والخبرات حول مستقبل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتحديات المرتبطة بوضع حوكمة عالمية لهذه التكنولوجيا، في ظل توسع استخدامها في مختلف القطاعات.




