تستعد الجزائر العاصمة لاحتضان الطبعة الرابعة من معرض الدخول المدرسي «لمسيد»، المرتقب تنظيمه بقصر المعارض بالصنوبر البحري من 14 إلى 26 سبتمبر 2026، بمشاركة مؤسسات ومتعامليين اقتصاديين ينشطون في مختلف المجالات المرتبطة بالتحضير للموسم الدراسي الجديد.
وتوسعت قائمة المشاركين في هذه الدورة لتشمل، إلى جانب منتجي وموزعي الأدوات واللوازم المدرسية والمكتبية، عارضين ينشطون في بيع الكتب والملابس والمنتجات الغذائية، إضافة إلى مؤسسات تقدم خدمات في مجالات التكوين والخدمات الموجهة للعائلات والمؤسسات التربوية.
وكان الموعد الأول المعلن لتنظيم المعرض محددًا بين 17 و27 سبتمبر، قبل أن تقرر الجهة المنظمة تقديمه إلى الفترة الممتدة من 14 إلى 26 سبتمبر، بهدف توفير ظروف أفضل للعارضين والزوار وضمان تنظيم أكثر ملاءمة لفترة التحضير للدخول المدرسي.
ويهدف المعرض إلى جمع مختلف المنتجات والخدمات التي تحتاجها الأسر والمؤسسات التربوية في فضاء تجاري واحد، بما يتيح للأولياء اقتناء الأدوات المدرسية واللوازم المكتبية والكتب ومستلزمات الدخول المدرسي في مكان واحد وبأسعار تنافسية.
كما تراهن هذه التظاهرة على خلق مساحة أكبر للمنافسة بين المتعاملين، وتنويع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين، بما يمكن أن يساعد على تقليص تكاليف التحضير للدخول المدرسي وتخفيف الأعباء المالية عن العائلات الجزائرية.
ويأتي تنظيم «لمسيد» بالتزامن مع إطلاق معارض وأسواق جوارية عبر مختلف ولايات الوطن، حيث شرعت السلطات المحلية، بالتنسيق مع مصالح التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، منذ السبت في تنظيم فضاءات مخصصة لتوفير الكتب والأدوات والمستلزمات المدرسية.
وتندرج هذه المبادرات ضمن التحضيرات للدخول المدرسي 2026-2027، المقرر يوم الاثنين 21 سبتمبر الجاري، تحت شعار «معًا من أجل دخول مدرسي موفق».
وقد عرفت هذه الفضاءات التجارية منذ انطلاقها إقبالًا من الأولياء والتلاميذ، في ظل سعي الأسر إلى استكمال اقتناء المستلزمات المدرسية والاستفادة من تعدد الخيارات وتنوع الأسعار قبل موعد العودة إلى مقاعد الدراسة.




