تتواصل على مستوى عدد من الولايات التي مستها حرائق الغابات، عمليات المتابعة الميدانية للوقوف على مدى تنفيذ التدابير الرامية إلى معالجة آثار الحرائق وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة، حسب ما أفادت به وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، اليوم الأحد.
وتأتي هذه المتابعة تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتعلقة بالتكفل بالسكان المتضررين وتعويض الخسائر المسجلة، إلى جانب تعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، الرامية إلى تسريع الإجراءات ومراقبة تقدم عمليات التكفل ميدانيًا.
وفي هذا السياق، تشهد الولايات المعنية عقد لقاءات تنسيقية تجمع مختلف المصالح والهيئات المتدخلة، بهدف تقييم مدى تقدم عملية إحصاء الأضرار الناجمة عن حرائق الغابات ودراسة ملفات التعويض والمصادقة عليها، إلى جانب متابعة أشغال إصلاح وإعادة تأهيل الشبكات والمنشآت التي لحقتها أضرار.
كما شملت المتابعة تقييم التدخلات التي تم إنجازها على أرض الواقع، مع تحديد النقائص المسجلة وترتيب الأولويات وفقًا لحجم الأضرار والاحتياجات الفعلية للسكان.
وشددت السلطات المحلية على ضرورة رفع وتيرة أشغال إعادة تأهيل المناطق المتضررة من حرائق الغابات وتسريع عمليات التدخل والتعويض، بالتوازي مع تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والمؤسسات لضمان معالجة الملفات في أقصر الآجال.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن متابعة ميدانية متواصلة تهدف إلى ضمان التكفل الفعلي بالمتضررين، واستعادة الخدمات الأساسية، والإسراع في دفع التعويضات المستحقة، بما يسمح بعودة النشاط والحياة اليومية إلى المناطق التي تضررت من الحرائق في أقرب وقت ممكن.




