امرأة تواصلت مع القناة وهي حائرة، تقول إنها تتعرض للاعتداء من طرف إخوة زوجها بسبب الغيرة، رغم أنها تقيم في طابق مستقل مع زوجها وطفليها داخل بيت العائلة.
زوجها يريد أن يوفر لها مسكنًا مستقلًا، لكن دخله الضعيف لا يسمح له بكراء شقة.
السؤال هنا: هل ضعف دخل الزوج يبرر أن تعيش زوجته في الخوف؟ وهل السكن مع العائلة يعطي أحدًا الحق في الاعتداء عليها؟
زوجة الأخ ليست عدوًا، وليست منافسة لأحد.
وإذا كانت هناك مشاكل أو خلافات، فالحل ليس بالاعتداء والإهانة، خصوصًا أن هناك طفلين يعيشان وسط هذه الأجواء.
يا من تفعلون هذا... ماذا ستربحون من إيذاء امرأة لم تطلب سوى أن تعيش بسلام؟
إن لم تستطيعوا مساعدتها، فاتركوها وشأنها.
فالغيرة لا تبرر الظلم، وصلة الرحم لا تعني قبول الأذى.
إن لم تستحِ... فاصنع ما شئت، لكن لا تجعلوا بيت العائلة مكانًا تخاف فيه امرأة من أهل زوجها.




