بلقاسم جبار
المسيلة – نفذت مصالح أمن ولاية المسيلة، بالتنسيق مع وحدات الدرك الوطني، عمليات شرطية مشتركة شملت عدداً من الأحياء والنقاط التي جرى تحديدها ضمن المناطق المشبوهة، وذلك في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة مختلف أشكال الجريمة وحماية الأشخاص والممتلكات.
وجاءت هذه العمليات الميدانية ضمن مخطط أمني يهدف إلى تعزيز التواجد الشرطي ومراقبة مختلف النقاط الحساسة، حيث سخرت المصالح الأمنية إمكانيات بشرية ومادية معتبرة، مع تكثيف الدوريات وإقامة حواجز مراقبة متنقلة عبر الطرق الرئيسية والفرعية، إلى جانب تفتيش عدد من الأماكن التي تحوم حولها الشبهات.
وأسفرت العمليات الأمنية المشتركة بولاية المسيلة عن إخضاع 385 شخصاً لعملية التنقيط، فيما تم توقيف 27 شخصاً للاشتباه في تورطهم في قضايا مختلفة، حيث أُنجزت ضدهم ملفات قضائية وأحيلوا أمام الجهات القضائية المختصة، لاسيما في قضايا مرتبطة بحيازة المخدرات من نوع الكيف المعالج والمؤثرات العقلية بغرض المتاجرة أو الاستهلاك، إضافة إلى حيازة أسلحة بيضاء دون مبرر شرعي.
كما مكنت التدخلات الأمنية من حجز كميات من الكيف المعالج والمؤثرات العقلية، فضلاً عن عدد من الأسلحة البيضاء، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة عملياتها الميدانية لملاحقة الأشخاص المتورطين في مختلف أشكال الجريمة.
وفي الجانب المروري، سجلت العملية تحرير 208 مخالفات وجنح مرورية، أسفرت عن وضع 22 دراجة نارية بالمحشر البلدي، في إطار الإجراءات المتخذة ضد المخالفات التي تمس السلامة المرورية والنظام العام.
وتندرج هذه العمليات الشرطية المشتركة ضمن الاستراتيجية الأمنية الهادفة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية، وتكثيف الانتشار الميداني في الأحياء والنقاط المشبوهة، بما يساهم في الحد من الجريمة الحضرية ومكافحة حيازة المخدرات والمؤثرات العقلية والأسلحة البيضاء، إلى جانب التصدي للمخالفات المرورية التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.




