بحث الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، مع الأمين العام لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، إبراهيم بن محمد التركي، آفاق توسيع التعاون المشترك في مجالات البيئة والتنمية المستدامة والعمل المناخي، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهما بالجزائر في إطار زيارة عمل يقوم بها المسؤول الإقليمي إلى البلاد.
وشكلت المحادثات فرصة لاستعراض مجالات الشراكة ذات الاهتمام المشترك، لاسيما ما يتعلق بحماية البيئة، والتكيف مع التغيرات المناخية، وتعزيز برامج التنمية المستدامة، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية التي تعتمدها الجزائر في هذا المجال.
وأكد الطرفان أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات البيئية والمناخية، من خلال إطلاق مبادرات مشتركة تسهم في مكافحة التصحر، والحد من تدهور الأراضي، والتصدي لظاهرة الجفاف، ودعم مشاريع التنمية المستدامة التي تعزز الأمن البيئي وتحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
كما تطرق اللقاء إلى التحضيرات الجارية لتولي الجزائر رئاسة المجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر خلال عهدة 2027، حيث تم التأكيد على أهمية هذه المسؤولية في دعم العمل البيئي المشترك وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة آثار التغيرات المناخية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حرص الجزائر على توسيع حضورها في المبادرات البيئية الإقليمية والدولية، وترسيخ دورها كشريك فاعل في قضايا المناخ والتنمية المستدامة، انسجامًا مع رؤيتها الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي في مجالات حماية البيئة والانتقال نحو اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المناخية.



