"خبير إسرائيلي: الهجوم على طهران خيب آمال المعارضة الإيرانية وألحق خسائر كبيرة بالنظام
أفاد خبير إسرائيلي في الشؤون الإيرانية بأن الهجوم الإسرائيلي الأخير على مواقع إيرانية في طهران خلق شعورًا بخيبة الأمل لدى المعارضين للنظام الإيراني، حيث كانوا يأملون أن يؤدي الهجوم إلى إضعاف النظام أو إسقاطه. وأوضح بيني سابتي، في مقاله بصحيفة معاريف، أن المعارضين توقعوا استهداف شخصيات بارزة أو منشآت حكومية، مما كان قد يؤدي إلى تقويض النظام، ولكن حين لم يتحقق هذا، جاءت ردود الفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعكس خيبة أملهم، مشيرين إلى عدم توافق المصالح بين إسرائيل والمعارضة الإيرانية.
وشبّه سابتي الوضع الحالي في إيران بما حدث في سوريا، حيث قال: "ما تواجهه إيران اليوم يُشبه إلى حد كبير ما مرت به سوريا في السنوات السابقة. فكما كانت إسرائيل تستهدف منشآت عسكرية سورية، فإنها اليوم تضرب منشآت الإنتاج العسكري الإيراني".
كما أكد الخبير الإسرائيلي أن الهجوم تسبب في خسائر مالية جسيمة لإيران، حيث تم تدمير 12 جهازًا خالطًا يُستخدم في تصنيع الصواريخ، ويُقدّر سعر الواحد منها بنحو 40 مليون دولار، ما يجعل الخسائر الإجمالية تقارب نصف مليار دولار. وتعرضت أيضًا منشآت تابعة للقوات الجوية الإيرانية لأضرار، إلى جانب بطاريات دفاع جوي روسية من طراز S-300، مما يشير إلى ضعف تلك الأنظمة في توفير الحماية الكافية.
وختم سابتي بأن التصعيد قد يستمر مع استمرار إيران في تطوير قدراتها العسكرية، مضيفًا أن الضغط المتواصل قد يسهم على المدى الطويل في إضعاف النظام الإيراني عبر استنزاف موارده المالية والعسكرية. وأشار إلى أن النظام الإيراني يحاول التقليل من أهمية الهجوم ويخفي تفاصيله، حيث وقعت العملية في منشآت عسكرية مغلقة.
وبحسب سابتي، فإن الهجوم استهدف مجمع "بارشين"، الذي يعتبر أحد أبرز المجمعات العسكرية الإيرانية، وألحق أضرارًا كبيرة بمعدات حيوية لإنتاج الصواريخ بعيدة المدى، مما يعكس نجاح العملية في ضرب بنية التصنيع العسكري الإيراني.

