آسيا جبار تعود إلى الواجهة.. القائمة الطويلة تشعل منافسة الرواية الجزائرية
في أجواء احتفالية لافتة، أسدل الستار عن القائمة الطويلة للطبعة الثامنة من الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية لسنة 2026، خلال حفل احتضنته، أمس الأربعاء 19 أوت، قاعة «آسيا جبار» بالمقر الرئيسي للمؤسسة الوطنية للاتصال، النشر والإشهار.
وشكل الموعد محطة بارزة في المشهد الثقافي الجزائري، بحضور عدد من الفاعلين في الوسط الأدبي وممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذين تابعوا تفاصيل الإعلان عن الأعمال الروائية التي دخلت سباق المنافسة في هذه الدورة.
وافتتحت مراسم الإعلان بكلمة لرئيس لجنة التحكيم، حكيم ميلود، الذي قدم الخطوط العامة للعمل المنجز من طرف اللجنة، قبل أن يتولى أعضاء لجنة التحكيم الكشف عن الأعمال المتأهلة، كل حسب اللغة التي كتبت بها.
وتولى حميد بوحبيب الإعلان عن الروايات المدرجة ضمن القائمة الطويلة باللغة العربية، بينما كشف إيدير بلالي عن الأعمال المرشحة باللغة الأمازيغية، في حين أعلنت الكاتبة مايسة باي عن الروايات المتنافسة باللغة الفرنسية.
وتمنح هذه الصيغة للجائزة مساحة واسعة للتنوع اللغوي الذي يميز المشهد الأدبي الجزائري، حيث تلتقي الرواية العربية والأمازيغية والفرنسية ضمن منافسة واحدة تحت اسم الروائية الجزائرية الراحلة آسيا جبار.
ولم يكن حضور الإعلاميين مجرد متابعة لمراسم الإعلان، إذ واكبت مختلف وسائل الإعلام الوطنية الحدث ونقلت أجواءه، في ظل الاهتمام المتزايد بالجوائز الأدبية التي تمنح الكتاب الجزائريين فرصة أكبر للوصول إلى القراء وتسليط الضوء على إصداراتهم الجديدة.
وتأتي الجائزة الكبرى آسيا جبار للرواية 2026 كموعد ثقافي بارز للاحتفاء بالرواية الجزائرية وتشجيع الكتاب على تقديم أعمال جديدة تجمع بين الإبداع الأدبي والتنوع اللغوي، كما تمثل مناسبة للتعريف بأسماء وتجارب روائية تستحق المتابعة.
ومع الكشف عن القائمة الطويلة، تبدأ مرحلة جديدة من المنافسة، حيث تتجه الأنظار إلى الأعمال التي ستنجح في عبور المراحل المقبلة والوصول إلى القائمة النهائية، قبل الإعلان عن المتوجين في هذه الدورة.
وباسم واحدة من أشهر الروائيات الجزائريات، تواصل الجائزة حمل إرث آسيا جبار إلى المشهد الثقافي المعاصر، مانحة للرواية الجزائرية فضاء للاحتفاء بها، وللأقلام الجديدة فرصة للظهور أمام جمهور أوسع.




