هام برنامج : إن لم تستحِ... أين المدافعون عن الصحفي؟
هام

برنامج : إن لم تستحِ... أين المدافعون عن الصحفي؟

برنامج : إن لم تستحِ... أين المدافعون عن الصحفي؟

 

تقول النقابات والجمعيات الصحفية إن مهمتها الدفاع عن الصحفي وحماية حقوقه وتحسين ظروفه الاجتماعية.

جميل... لكن لدي سؤال: أين تختفي هذه الهيئات عندما تكون المؤسسة الإعلامية نفسها مهددة بالغلق أو الإفلاس؟

عندما يختلف الصحفي مع مديره، نسمع أصواتًا كثيرة، وعندما تكون المؤسسة مهددة بالانهيار، يصمت الجميع!

يا سادة، إذا أغلقت المؤسسة، لن يخسر صاحبها وحده؛ هناك صحفيون وعمال سيصبحون بلا عمل، وخلف كل واحد منهم عائلة تنتظر راتبه.

فهل الدفاع عن الصحفي يعني فقط مهاجمة مدير الجريدة أو القناة؟

أم أن الدفاع الحقيقي يبدأ أيضًا من حماية المؤسسة التي تمنحه فرصة العمل؟

لا نطلب من النقابات أن تنحاز إلى أصحاب المؤسسات، بل نطلب منها أن تنحاز إلى الصحفي ومصدر رزقه ومستقبله المهني.

فإذا كان الصحفي يستحق الحماية عندما يتعرض لانتهاك، فهو يستحقها أيضًا عندما يصبح مهددًا بالبطالة.

والسؤال الأخير: عندما تغلق المؤسسة... من سيدافع عن الصحفي؟

 

مرتبط

فيديوهات ذات صلة

جارٍ التحميل...