أحيا وزير الاتصال محمد بوسليماني، اليوم السبت، الذكرى الخامسة والستين لليوم الوطني للهجرة، بالوقوف دقيقة صمت على الساعة الحادية عشرة صباحًا، ترحمًا على أرواح شهداء مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس، وذلك بمقر وزارة الاتصال، بحضور إطارات الوزارة وموظفي القطاع.
وتندرج هذه الوقفة الترحمية في إطار إحياء الذاكرة الوطنية واستحضار التضحيات الجسام التي قدمها أبناء الجالية الجزائرية بفرنسا خلال المظاهرات السلمية التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في 17 أكتوبر 1961، عندما خرج الجزائريون للتعبير عن رفضهم للاستعمار الفرنسي وتمسكهم بحق الشعب الجزائري في الحرية والاستقلال.
وشكلت هذه المناسبة محطة لاستذكار أرواح الضحايا الذين سقطوا خلال تلك الأحداث الدامية، والتأكيد على أهمية الحفاظ على الذاكرة التاريخية الوطنية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة، تقديرًا لنضالات الشعب الجزائري وتضحياته في سبيل استرجاع السيادة الوطنية.