وجه الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، رسالة تهنئة إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة إحياء اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الموافق للرابع من أوت، مؤكدا أن هذه المناسبة تجسد المكانة التي تحتلها المؤسسة العسكرية في مسيرة الدولة الجزائرية ودورها في حماية الوطن وصون سيادته.
وأوضح الفريق أول أن إقرار اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي بقرار من رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، يعكس الاعتراف بالدور الذي يضطلع به أبناء المؤسسة العسكرية في الدفاع عن السيادة الوطنية وحماية أمن الجزائر واستقرارها والحفاظ على مكتسبات الدولة ومرافقة مسيرة البناء والتنمية في مختلف الظروف والتحديات.
وأكد أن هذا اليوم سيظل رمزا للاعتزاز والانتماء داخل المؤسسة العسكرية، باعتباره يجسد العلاقة الوثيقة التي تربط الجيش الوطني الشعبي بالشعب الجزائري، وهي العلاقة التي شكلت، على امتداد العقود، أحد أهم ركائز حماية البلاد والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
وأشار رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي إلى أن المؤسسة العسكرية تحملت، منذ استرجاع الاستقلال، مسؤولياتها الوطنية في بناء الدولة الجزائرية الحديثة، والمساهمة في ترسيخ مؤسساتها، والدفاع عن وحدة التراب الوطني، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها البلاد في السنوات الأولى للاستقلال، وما خلفه الاستعمار من آثار على مختلف المستويات.
وأضاف أن الجزائر تمكنت، بفضل تضحيات أبنائها، من تحقيق تقدم ملحوظ وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن الجيش الوطني الشعبي يواصل اليوم مسار تحديث قدراته البشرية والتقنية والعملياتية، بما يضمن تنفيذ مهامه الدستورية بكفاءة، ويعزز جاهزيته لمواجهة مختلف التهديدات الأمنية.
وثمن الفريق أول النتائج التي حققتها وحدات الجيش الوطني الشعبي في رفع الجاهزية العملياتية وتعزيز القدرات الدفاعية ومواصلة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، وحماية الحدود الوطنية وتأمين مختلف ربوع الوطن، بما يعكس الاحترافية العالية التي بلغتها المؤسسة العسكرية في أداء مهامها الدستورية.
كما نوه بالجهود التي يبذلها أفراد الجيش الوطني الشعبي عبر مختلف النواحي العسكرية، ولاسيما الوحدات المرابطة على الحدود، إلى جانب مختلف المصالح الأمنية، مثمنا التضحيات التي يقدمونها من أجل الحفاظ على أمن الجزائر واستقرارها.
وفي ختام رسالته، دعا الفريق أول السعيد شنقريحة إلى الترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة وشهداء الواجب الوطني، عرفانا بما قدموه من تضحيات جسام في سبيل استقلال الجزائر وصون أمنها ووحدتها، مؤكدا أن الوفاء لرسالتهم يظل دافعا لمواصلة خدمة الوطن والدفاع عن سيادته ومقدراته.



