تشييع المجاهد سي نور الدين

تشييع المجاهد سي نور الدين

أشرف وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم السبت، على مراسم تشييع ودفن المجاهد فضيل بن سالم، المعروف باسم "سي نور الدين"، بمقبرة العالية، بحضور أفراد عائلته وعدد من رفاقه في الكفاح، إلى جانب ممثلي الأسرة الثورية وإطارات من مؤسسات الدولة.

وسادت مراسم التشييع أجواء من الخشوع والتأثر، حيث تم إلقاء النظرة الأخيرة على الفقيد قبل مواراة جثمانه الثرى، مع الدعاء له بالرحمة واستحضار مسيرته الطويلة في خدمة القضية الوطنية وإسهاماته في مسار الثورة التحريرية.

وفي كلمة تأبينية بالمناسبة، أشاد وزير المجاهدين بالمناقب الوطنية للراحل، مؤكدًا أنه كان من الشخصيات التي كرست حياتها للدفاع عن استقلال الجزائر، وأن انخراطه المبكر في صفوف الثورة التحريرية جعله من بين الوجوه البارزة التي ساهمت في دعم الكفاح الوطني داخل وخارج أرض الوطن.

وأشار الوزير إلى أن الراحل كان من مؤسسي فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، وأسهم في تنظيم العمل الثوري ومساندة الثورة الجزائرية على الساحة الدولية، من خلال المشاركة في تنسيق شبكات الدعم والإسناد، والتعريف بعدالة القضية الجزائرية لدى الرأي العام الخارجي، ما جعل اسمه يرتبط بمحطات بارزة في تاريخ النضال الوطني.

وأكد عبد المالك تاشريفت أن المجاهد الراحل سيظل من رموز الثورة التحريرية الذين تركوا بصمة راسخة في تاريخ الجزائر، داعيًا إلى صون هذا الإرث الوطني وتعريف الأجيال الجديدة بتضحيات الرجال الذين أسهموا في استرجاع السيادة الوطنية وترسيخ قيم الحرية والاستقلال.

واختُتمت مراسم التشييع بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، مع تجديد عبارات المواساة لعائلته ورفاقه، واستحضار ما قدمه من تضحيات خلال مسيرة الكفاح الوطني.

وتؤكد هذه المناسبة حرص الدولة الجزائرية على تكريم رموز الثورة التحريرية والحفاظ على الذاكرة الوطنية، من خلال تثمين مسيرة المجاهدين الذين أسهموا في تحرير البلاد، وترسيخ قيم الوفاء لتضحياتهم ونقل سيرتهم النضالية إلى الأجيال الصاعدة.

مرتبط

فيديوهات ذات صلة

جارٍ التحميل...