تعطل خط ورقلة–الطارف منذ 18 يومًا يفاقم معاناة المسافرين
يشهد قطاع النقل بولاية الطارف اضطرابًا كبيرًا منذ أكثر من 18 يومًا، عقب قرار مدير النقل الولائي منع الحافلة الوحيدة العاملة على خط ورقلة–الطارف من الرسوّ بمحطة نقل المسافرين، رغم أنها تابعة قانونيًا لمديرية النقل بورقلة وتعمل في وضعية نظامية.
القرار، الذي أعقب نزاعًا سابقًا انتهى بعقوبات قضائية نُفذت فعليًا، تسبب في توقف كامل لحركة النقل بين الولايتين وترك المواطنين دون بديل، ما أثار موجة استياء واسعة، خاصة في أوساط الطلبة والمرضى والعاملين الذين يعتمدون على هذا الخط الحيوي في تنقلاتهم اليومية.
واعتبر مواطنون أن استمرار المنع رغم تسوية الوضعية القانونية للحافلة أمر غير مبرر، متسائلين عن خلفيات القرار الذي عطّل واحدًا من أهم الخطوط الرابطة بين أقصى الجنوب الشرقي والشرق الجزائري.
في المقابل، طالب ناشطون ونقابيون وزارة النقل بالتدخل العاجل لإعادة تشغيل الحافلة أو توفير بديل مؤقت، مع الدعوة إلى فتح خطوط جديدة وتوسيع شبكة النقل بين الولايات لفك العزلة عن ولاية الطارف، التي تُعد بوابة شرقية مهمة لكنها ما تزال تعاني نقصًا حادًا في وسائل النقل البري.
ويأمل سكان الولاية أن يؤدي هذا الملف إلى مراجعة شاملة لقطاع النقل تضمن خدمات منتظمة ومريحة تراعي احتياجات المواطنين اليومية وتكرّس مبدأ العدالة في الخدمة العمومية.

