في خضمّ صخب الحياةِ اليوميةِ، تُصادفنا شخصياتٌ تافهةٌ لا همّ لها سوى إثارةِ الجدلِ، وجذبِ الانتباهِ، ونيلِ الشهرةِ بأيّ ثمنٍ. لكنّ الغريبَ في الأمرِ هو أنّ الإعلامَ يُعطي هذه الشخصياتِ مكانةً لا تستحقها، ويُسلّطُ الضوءَ عليها، ممّا يُساهمُ في انتشارِ التفاهاتِ في المجتمعِ.
كيف يصنع الإعلام التافهين؟
إعطاءُ مساحةٍ كبيرةٍ للتافهينَ في البرامجِ التلفزيونيةِ والإذاعيةِ.
نشرُ أخبارِهمْ وصورِهمْ على منصاتِ التواصلِ الاجتماعيّ.
الترويجُ لأفكارِهمْ وسلوكِهمْ، ممّا يُشجعُ الآخرينَ على تقليدِهمْ.