شارك وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم السبت، في اجتماع وزاري لممثلي الدول الخمس التي ستنضم لمجلس الأمن الأممي لشغل مقاعد غير دائمة خلال الفترة 2024-2025، ابتداءً من الفاتح جانفي المقبل. ويتعلق الأمر بكل من الجزائر وجمهورية كوريا وسلوفينيا وسيراليون وغويانا.
وخلال الاجتماع، تبادل ممثلو الدول الخمس وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما ناقشوا سبل تعزيز التعاون بين الدول الخمس ومجلس الأمن الأممي.
وأكد الوزير عطاف، في كلمته خلال الاجتماع، على أهمية تعزيز التعاون بين الدول الخمس ومجلس الأمن الأممي، من أجل العمل على حل الأزمات والصراعات في مختلف أنحاء العالم.
كما شدد الوزير على أهمية احترام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في العالم.
وتأتي مشاركة الجزائر في هذا الاجتماع في إطار التزامها بالعمل على تعزيز السلام والأمن الدوليين، وتعزيز مكانة الجزائر على الساحة الدولية.
الأهمية الاستراتيجية لمشاركة الجزائر في مجلس الأمن
تتمتع الجزائر بموقع متميز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهو ما يجعلها لاعباً رئيسياً في المنطقة. كما تتمتع الجزائر بعلاقات قوية مع العديد من الدول في العالم، وهو ما يعزز من فرصها في لعب دور فعال في مجلس الأمن.
وتأتي مشاركة الجزائر في مجلس الأمن في فترة تشهد العديد من التحديات، مثل الصراعات في أوكرانيا وسوريا واليمن، وتغير المناخ، والإرهاب. وستعمل الجزائر على المساهمة في حل هذه التحديات، من خلال العمل مع الدول الأعضاء الأخرى في مجلس الأمن.
التوقعات من مشاركة الجزائر في مجلس الأمن
يتوقع أن تلعب الجزائر دوراً فعالاً في مجلس الأمن، من خلال العمل على تعزيز السلام والأمن الدوليين، ودعم الدول النامية، وحماية حقوق الإنسان.
ومن المتوقع أن تركز الجزائر على القضايا التالية خلال فترة عضويتها في مجلس الأمن:
الصراعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: ستسعى الجزائر إلى المساهمة في حل الصراعات في المنطقة، مثل الصراع في الصحراء الغربية، والصراع في ليبيا، والنزاع في منطقة الساحل.
تغير المناخ: ستسعى الجزائر إلى تعزيز الجهود الدولية للتصدي لتغير المناخ، ودعم الدول النامية المتأثرة بتغير المناخ.
الإرهاب: ستسعى الجزائر إلى مكافحة الإرهاب، ودعم الدول النامية في جهودها لمكافحة الإرهاب.
حقوق الإنسان: ستسعى الجزائر إلى تعزيز حقوق الإنسان، ودعم الدول النامية في جهودها لتعزيز حقوق الإنسان.
وبالتأكيد، ستلعب الجزائر دوراً فعالاً في مجلس الأمن، من خلال تمثيل مصالح الدول النامية، والعمل على تحقيق السلام والأمن الدوليين