image_pdfimage_print

 

حلّ جورو ماتسوت، رئيس وزراء صربيا، ضيفًا على جامع الجزائر، حيث كان في استقباله محمد المأمون القاسمي الحسني، عميد الجامع، وذلك ضمن برنامج زيارته الرسمية إلى الجزائر، مرفوقًا بوفد حكومي وبحضور وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية سيد علي زروقي.

وخلال اللقاء، قُدّمت للوفد الصربي صورة شاملة عن المكانة الرمزية لجامع الجزائر باعتباره معلمًا يجسد وحدة المجتمع الجزائري، وفضاءً يعزز ثقافة التلاقي والحوار بين مختلف الشعوب. كما تم التأكيد على الدور الذي يضطلع به هذا الصرح في نشر قيم التسامح وترسيخ مبادئ التعايش السلمي على المستوى الدولي.

من جهته، عبّر المسؤول الصربي عن إعجابه بهذا الإنجاز المعماري والديني، مشيدًا بمستوى الاستقبال، ومستحضرًا عمق العلاقات التي تربط بلاده بـ الجزائر، والتي تستند إلى تاريخ مشترك من النضال، مؤكدًا في الوقت ذاته رغبة بلاده في توسيع مجالات التعاون الثنائي.

وشملت الزيارة جولة داخل مختلف مرافق الجامع، اطّلع خلالها الوفد على مكوناته ووظائفه المتعددة، إلى جانب شروحات حول رسالته الدينية والثقافية كأحد أبرز الصروح في العالم الإسلامي.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *