مسيرة في مدينة غينت بمشاركة نحو 900 شخص للمطالبة بتعزيز سلامة الفتيات ومناهضة العنف الجنسي
كشفت إيزابيل فيرهاجن، المديرة الوطنية لفرع بلجيكا في منظمة حقوق الطفل الدولية «Plan International»، عن تعرض تسع فتيات من كل عشر في البلاد للتحرش الجنسي، في مؤشر يسلط الضوء على حجم التحديات المرتبطة بسلامة الفتيات ومكافحة الاعتداءات ذات الطابع الجنسي.
وجاء هذا التصريح خلال فعالية نظمتها المنظمة، مساء الجمعة، في مدينة غينت البلجيكية، حيث شارك نحو 900 شخص في مسيرة تهدف إلى لفت الانتباه إلى المخاطر التي تواجه الفتيات، والدعوة إلى توفير بيئة أكثر أمانًا لهن في الأماكن العامة.
ونقلت وكالة الأنباء البلجيكية الرسمية «بلغا» عن فيرهاجن تأكيدها أن المسيرة حملت رسالة واضحة ضد التحرش في الشوارع والعنف الجنسي، مشددة على ضرورة عدم التعامل مع هذه الممارسات باعتبارها أمرًا طبيعيًا أو سلوكًا يمكن التسامح معه.
وقالت المسؤولة إن هذه الظاهرة لا تقتصر على بلجيكا، مشيرة إلى أن نحو ثلث النساء على مستوى العالم يتعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي خلال حياتهن، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود المجتمعية والمؤسساتية للتصدي لهذه الانتهاكات.
وفي سياق الحملة، أعلنت فيرهاجن جمع تبرعات بقيمة 206 آلاف و988 يورو، ستُخصص لتمويل مشاريع تستهدف تمكين الفتيات في مختلف أنحاء العالم، والعمل على تغيير الأعراف الاجتماعية التي تقيد حرياتهن وتحد من فرص مشاركتهن الكاملة في المجتمع.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود منظمة «Plan International» الرامية إلى تعزيز حقوق الفتيات وحمايتهن من العنف والتمييز، والدفع نحو تغييرات اجتماعية تسهم في ترسيخ الاحترام والمساواة وضمان السلامة في الفضاءات العامة.




