خطا ميناء مستغانم خطوة جديدة نحو تحديث خدماته اللوجستية، عقب توقيع عقد شراكة، الخميس 15 أكتوبر 2026، لتجسيد مشروع «PORTEYE»، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي والكاميرات عالية الدقة لأتمتة إجراءات دخول الشاحنات وتنظيم حركتها داخل الميناء.
ويأتي إطلاق المشروع تنفيذًا لتوجيهات وزير النقل، السعيد سعيود، الرامية إلى عصرنة المنشآت المينائية الجزائرية وتحسين أدائها من خلال إدماج التكنولوجيات الحديثة في تسيير عملياتها اليومية.
ويرتقب أن يساهم النظام الجديد في تسريع عبور الشاحنات وتقليص فترات انتظارها، إلى جانب تخفيف الضغط على مداخل الميناء وتحسين حركة نقل البضائع، بما يسمح برفع كفاءة العمليات اللوجستية وتسهيل الإجراءات أمام المتعاملين الاقتصاديين.
كما يُنتظر أن يعزز مشروع «PORTEYE» قدرات المراقبة، ويدعم متطلبات الأمن والسلامة داخل الميناء، مع تحسين استغلال الموارد والإمكانات المتاحة، الأمر الذي من شأنه الإسهام في تعزيز تنافسية ميناء مستغانم والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمستخدميه.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مسار تحديث تسيير الموانئ الجزائرية والانتقال إلى منظومة تعتمد الحلول الرقمية المبتكرة، بهدف تحسين النجاعة التشغيلية وتبسيط الإجراءات وتطوير الخدمات المينائية بما يستجيب لمتطلبات النشاط الاقتصادي وحركة نقل البضائع.




