بلقاسم /ج
احتضنت بلدية العناصر نشاطًا توعويًا استهدف الأطفال والمراهقين للوقاية من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في إطار الحملة الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي بمخاطر هذه الآفات الاجتماعية والحد من انتشارها.
ونظمت الخلية الجوارية للتضامن بالعناصر هذه المبادرة بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، حيث اختير أحد المسابح الخاصة بالبلدية فضاءً لاحتضان لقاء تحسيسي جمع الأطفال والمراهقين ومؤطري المسبح.
وخصصت الأمسية لتقديم معلومات وإرشادات مبسطة حول مخاطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية وتأثيراتها على صحة الفرد واستقرار الأسرة والمجتمع، مع توعية الفئة الناشئة بأهمية الابتعاد عن السلوكيات التي قد تقود إلى الإدمان أو مختلف أشكال الانحراف.
كما شارك في تأطير اللقاء فريق الخلية الجوارية للتضامن إلى جانب ممثلين عن مصالح الأمن الوطني، حيث تم التطرق إلى أهمية الوقاية والتوعية المبكرة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين باعتبارهم من الفئات التي تحتاج إلى مرافقة وتحسيس مستمرين.
ولتعزيز الرسائل الوقائية، تم توزيع مطويات تضمنت معلومات ونصائح حول كيفية التعرف على مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية وسبل الوقاية منها، إلى جانب التوعية بانعكاساتها الاجتماعية والسلوكية.
وسجل النشاط تفاعلًا لافتًا من الحاضرين، ما يعكس أهمية تنظيم حملات توعوية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية لدى الأطفال والمراهقين، وتعزيز الشراكة بين أجهزة الأمن والهياكل الاجتماعية في نشر ثقافة الوقاية ومواجهة مختلف الآفات الاجتماعية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن تنفيذ تعليمات الوزارة الوصية وتجسيد أهداف الحملة الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، من خلال تكثيف العمل الميداني والتحسيسي للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.
كلمات دلالية: الحملة الوطنية للوقاية من المخدرات، الوقاية من المؤثرات العقلية، مخاطر المخدرات على الأطفال والمراهقين، الخلية الجوارية للتضامن بالعناصر، الأمن الوطني، بلدية العناصر، حملات تحسيسية ضد المخدرات، التوعية من الآفات الاجتماعية، مكافحة الإدمان، الوقاية من المخدرات في الجزائر.
احتضنت بلدية العناصر نشاطًا توعويًا استهدف الأطفال والمراهقين للوقاية من مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في إطار الحملة الوطنية الرامية إلى تعزيز الوعي بمخاطر هذه الآفات الاجتماعية والحد من انتشارها.
ونظمت الخلية الجوارية للتضامن بالعناصر هذه المبادرة بالتنسيق مع مصالح الأمن الوطني، حيث اختير أحد المسابح الخاصة بالبلدية فضاءً لاحتضان لقاء تحسيسي جمع الأطفال والمراهقين ومؤطري المسبح.
وخصصت الأمسية لتقديم معلومات وإرشادات مبسطة حول مخاطر تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية وتأثيراتها على صحة الفرد واستقرار الأسرة والمجتمع، مع توعية الفئة الناشئة بأهمية الابتعاد عن السلوكيات التي قد تقود إلى الإدمان أو مختلف أشكال الانحراف.
كما شارك في تأطير اللقاء فريق الخلية الجوارية للتضامن إلى جانب ممثلين عن مصالح الأمن الوطني، حيث تم التطرق إلى أهمية الوقاية والتوعية المبكرة، خاصة لدى الأطفال والمراهقين باعتبارهم من الفئات التي تحتاج إلى مرافقة وتحسيس مستمرين.
ولتعزيز الرسائل الوقائية، تم توزيع مطويات تضمنت معلومات ونصائح حول كيفية التعرف على مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية وسبل الوقاية منها، إلى جانب التوعية بانعكاساتها الاجتماعية والسلوكية.
وسجل النشاط تفاعلًا لافتًا من الحاضرين، ما يعكس أهمية تنظيم حملات توعوية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية لدى الأطفال والمراهقين، وتعزيز الشراكة بين أجهزة الأمن والهياكل الاجتماعية في نشر ثقافة الوقاية ومواجهة مختلف الآفات الاجتماعية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن تنفيذ تعليمات الوزارة الوصية وتجسيد أهداف الحملة الوطنية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، من خلال تكثيف العمل الميداني والتحسيسي للوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.




