هام من مخازن الجملة إلى واجهات المتاجر: معركة الدولة لتطهير الأسواق وحماية قوت المواطن

استطلاعات الاحتلال ترفع منسوب التنافس قبل الانتخابات

استطلاعات الاحتلال ترفع منسوب التنافس قبل الانتخابات

تتجه الأنظار إلى صناديق الاقتراع في دولة الاحتلال، مع اقتراب موعد الانتخابات وتصاعد المنافسة بين الأحزاب والكتل السياسية، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى احتمال تسجيل مشاركة انتخابية مرتفعة، بالتزامن مع تغيرات في مؤشرات المرشحين لتولي رئاسة الحكومة.

ونقلت القناة 12، ، تقديرات لمحرري الشؤون الحزبية بشأن اتجاهات الناخبين، حيث تحدثت آماليا دواك عن إمكانية بلوغ نسبة المشاركة نحو 74 بالمئة، إذا استمر ارتفاع نوايا التصويت المسجلة في الاستطلاعات. وأوضحت أن 72 بالمئة من المستطلعين أبدوا استعدادهم للمشاركة، مع الإشارة إلى أن نسب التصويت الفعلية في انتخابات سابقة تجاوزت أحيانًا التوقعات المعلنة قبل موعد الاقتراع.

وتبرز الفوارق بين الكتل المتنافسة بوصفها أحد المؤشرات المهمة في تحديد موازين القوى المقبلة؛ إذ أظهرت البيانات التي استعرضتها دواك أن 81 بالمئة من مؤيدي المعارضة يعتزمون التصويت، مقابل 74 بالمئة من أنصار الائتلاف، وهو ما قد ينعكس على توزيع المقاعد وفرص تشكيل الحكومة، إذا تحولت هذه النوايا إلى مشاركة فعلية.

وفي سياق متصل، لفت يائير شيركي إلى أن انسحاب بيني غانتس من السباق الانتخابي يفتح باب المنافسة على أصوات أنصاره، مقدرًا أن حجم التأييد الذي يمثله قد يؤثر في حسابات الأحزاب، بينما يبقى السؤال مطروحًا بشأن الجهة التي ستستقطب هؤلاء الناخبين.

أما على مستوى المرشحين لرئاسة الحكومة، فقد أشارت دافنا ليئيل إلى تراجع موقع بنيامين نتنياهو في مؤشر الملاءمة لهذا المنصب، وفق الأرقام التي عرضتها، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه له. وبحسب المقارنة التي قدمتها، اتسع تقدم غادي آيزنكوت على نتنياهو من عشر نقاط مئوية إلى 12 نقطة، كما ارتفع تقدم نفتالي بينيت من نقطة واحدة إلى خمس نقاط، في حين تقلص الفارق لمصلحة نتنياهو أمام أفيغدور ليبرمان.

ورأت ليئيل أن تصريحات ترامب قد لا تمنح نتنياهو دفعة انتخابية، بل ربما تنعكس سلبًا على موقعه، مع بقاء أثرها النهائي رهين تطورات الأيام الأخيرة من الحملة.

من جهته، حذر عاميت سيغال من أن تقارب نتائج الاستطلاعات لا يعني بالضرورة استقرار الخريطة السياسية، موضحًا أن الأصوات التي قد لا تتجاوز العتبة الانتخابية يمكن أن تعيد توزيع المقاعد بين الأحزاب وتغيّر حسابات تشكيل الحكومة، حتى من دون انتقال واسع للناخبين بين الكتل.

وتشير هذه التقديرات إلى أن المشاركة الفعلية، ومصير أصوات الأحزاب المهددة بعدم تجاوز العتبة، والتغيرات في شعبية المرشحين، ستكون من أبرز العوامل التي تحدد ملامح المشهد السياسي بعد الانتخابات.

مرتبط

فيديوهات ذات صلة

جارٍ التحميل...