هام تبون: الجزائر تعزز حماية التنوع البيولوجي وتدعو إلى تمويل دولي كافٍ

واشنطن تخصص مئات الملايين لشراء صواريخ بعيدة المدى بعد حرب إيران

واشنطن تخصص مئات الملايين لشراء صواريخ بعيدة المدى بعد حرب إيران

تسعى الولايات المتحدة إلى إعادة تعزيز مخزونها من الصواريخ التكتيكية بعيدة المدى، عقب تقارير تحدثت عن استهلاك كميات كبيرة منها خلال العمليات العسكرية ضد إيران، حيث طلب الجيش الأمريكي دفعات جديدة من صواريخ «PrSM» بقيمة تقارب 550 مليون دولار، وفق ما أوردته وكالة «نوفوستي» الروسية.

وبحسب التقرير، طلب الجيش الأمريكي في مارس الماضي شراء صواريخ من الإصدار الأساسي لهذا الطراز، قبل أن ترتفع قيمة العقد، إثر تعديلات أُدخلت عليه، إلى نحو 539 مليون دولار. كما أضيفت خلال العام نفسه مبالغ تقدر بنحو 9.8 مليون دولار إلى عقود سابقة مرتبطة بشراء دفعات مماثلة.

وأشار المصدر إلى أن الطلب الجديد والزيادة في قيمة الإنفاق لم يظهرا ضمن إعلان منفصل في الملخص اليومي الذي يصدره البنتاغون بشأن العقود العسكرية الكبرى.

وتواجه خطة إعادة بناء المخزون تحديًا زمنيًا، إذ تستغرق عملية تصنيع صواريخ «PrSM» قرابة ثلاث سنوات، ما يجعل تسليم الدفعة الجديدة متوقعًا ابتداءً من نهاية عام 2028، وفق المعلومات الواردة في التقرير.

وفي إطار خطط التسليح المقبلة، طلب الجيش الأمريكي تخصيص نحو 1.92 مليار دولار في ميزانية السنة المالية 2027 لشراء 1134 صاروخًا إضافيًا من الطراز ذاته، فيما تستهدف واشنطن اقتناء ما مجموعه 3986 صاروخًا من الإصدار الأساسي.

وتأتي هذه التحركات بعد تقارير إعلامية نُشرت في أغسطس الماضي، نقلًا عن مصادر في قطاع الدفاع، أفادت بأن القوات الأمريكية استهلكت معظم مخزونها من صواريخ «PrSM» وصواريخ «ATACMS» التكتيكية بعيدة المدى خلال خمسة أشهر من العمليات القتالية ضد إيران، من دون الكشف عن العدد الدقيق للصواريخ المستخدمة.

وفي سياق متصل، أعلن البنتاغون في سبتمبر إبرام عقد بقيمة 1.2 مليار دولار مع شركة «لوكهيد مارتن» لتوريد صواريخ «PrSM» من الإصدار الثاني، الذي يتضمن قدرات إضافية تتيح استهداف الأهداف البحرية المتحركة.

ويختلف هذا الإصدار عن النسخة الأساسية التي تتناولها المشتريات الأخيرة، إذ يهدف إلى توسيع نطاق استخدام الصاروخ وتعزيز قدرته على التعامل مع أهداف متحركة في البحر.

مرتبط

فيديوهات ذات صلة

جارٍ التحميل...