كشفت إحصائيات نقلتها وسائل إعلام عبرية عن هيئة البث الإسرائيلية أن عدد المتهربين من الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال بلغ نحو 110 آلاف شخص، فيما تشير تقديرات الجيش إلى أن قرابة 80 بالمائة ممن يُصنفون حاليًا ضمن فئة «الهاربين من الخدمة» ينتمون إلى فئة الحريدم، أي اليهود المتشددين دينيًا.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهب وتعزيز الجاهزية العسكرية على مختلف الجبهات، بالتزامن مع الاستعدادات لفترة الانتخابات، مؤكدًا في بيان أنه يعمل في ظل يقظة مرتفعة واستعداد متواصل لمختلف التطورات الميدانية.
وأوضح البيان أن رئيس الأركان، إيال زامير، أجرى صباح الاثنين تقييمًا للوضع العسكري، بمشاركة رئيسي شعبتي العمليات والاستخبارات العسكرية، وقادة المناطق العسكرية الشمالية والوسطى والجنوبية، إلى جانب قيادة الجبهة الداخلية.
وبحسب المصدر ذاته، شدد زامير على ضرورة ضمان إجراء الانتخابات في موعدها وفي ظروف آمنة، وأصدر تعليمات بتنفيذ أربعة إجراءات إضافية لتعزيز الجاهزية العملياتية للقوات خلال الفترة المقبلة.
وتتضمن الإجراءات منع أفراد وحدات الجيش من مغادرة قواعدهم العسكرية ابتداءً من الخميس المقبل، وفقًا للتقييمات المستمرة للوضع، إلى جانب تكثيف حضور كبار القادة في غرف العمليات والمقرات القيادية والوحدات العسكرية، لضمان سرعة الاستجابة والحفاظ على الجاهزية.
كما تشمل التدابير تعزيز انتشار القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، من خلال الدفع بقوات من مقر قيادة لواء المظليين التابع للقيادة الوسطى، وتخصيص وحدات إضافية لتكثيف الانتشار العسكري. وسيُستخدم مقر قيادة اللواء لإدارة المهام العسكرية في المنطقة الممتدة من شمال الضفة الغربية إلى جنوبها.
أما الإجراء الرابع، فيتعلق بتخصيص قوات إضافية لبقية الجبهات، بحسب الاحتياجات العسكرية، برًا وبحرًا وجوًا.
ولم يحدد الجيش الإسرائيلي مدة تطبيق الإجراءات الجديدة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن قرار منع مغادرة القواعد العسكرية سيدخل حيز التنفيذ الخميس المقبل، مع استمرار مراجعة الوضع الأمني والعسكري.