اختُتمت، الجمعة 16 أكتوبر 2026، بالعاصمة الإيطالية روما، أشغال المؤتمر الأوروبي الثامن والعشرين لرؤساء البرلمانات، المنعقد في إطار الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، بمشاركة النائبين الجزائريين قويدري ليندة وسطوح حمزة، بعد مناقشات تناولت أبرز التحديات التي تواجه الديمقراطيات والمؤسسات التشريعية، وفي مقدمتها التهديدات الهجينة، وتداعيات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، ودور البرلمانات في مواجهة الأزمات الدولية وتعزيز النظام الدولي القائم على القواعد.
بحث المؤتمر الأوروبي الثامن والعشرون لرؤساء البرلمانات، الذي احتضنته العاصمة الإيطالية روما واختُتمت أعماله الجمعة 16 أكتوبر 2026، مستقبل العمل التشريعي في مواجهة التحولات الدولية، بمشاركة النائبين الجزائريين قويدري ليندة وسطوح حمزة.
وتركزت أشغال المؤتمر، المنظم ضمن إطار الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، على ثلاثة ملفات رئيسية تتصل بمستقبل الديمقراطية وأدوار المؤسسات البرلمانية في ظل التحديات المتجددة، وهي مواجهة التهديدات الهجينة، وانعكاسات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، ومساهمة البرلمانات في تطوير النظام الدولي القائم على القواعد والتعامل مع الأزمات المعاصرة.
وفي ما يتعلق بالتهديدات الهجينة، ناقش المشاركون سبل تعزيز التنسيق بين الديمقراطيات وتكثيف التعاون البرلماني لمواجهة المخاطر المستجدة. كما بحثوا التحولات التي يفرضها التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي على عالم الشغل، وما يستلزمه ذلك من تكييف للأطر التشريعية والمؤسساتية مع المستجدات التقنية.
وتطرقت المداولات كذلك إلى مسؤولية البرلمانات في التعامل مع الأزمات الدولية، سواء من خلال المساهمة في الوقاية منها أو إدارة تداعياتها والاستجابة لها، مع التأكيد على أهمية صون الديمقراطية وسيادة القانون ودعم التعاون متعدد الأطراف.