الجمعة, 16 أكتوبر 2026 آخر الأخبار
"بسبب قرار يدمغ الصهيونية بالعنصرية.. تهديدات بالقتل وملاحقات إعلامية تطال ناشطة فلسطينية في بريطانيا" وزيرة الثقافة في كلمة موقع "سيلا": صالون الكتاب فضاءٌ للانسجام المجتمعي والنهضة محافظ صالون الكتاب محمد إڤرب: "الكتاب يوحّد الإنسان ويثري الحضارات" تأهباً لإطلاق طبعته الـ 29: صالون الجزائر الدولي للكتاب يعقد ندوة صحفية للكشف عن برنامجه ومستجداته القضاء السوري يصدر حكمين بالإعدام في قضية أحداث الساحل غزة تواجه كارثة غذائية وصحية.. آلاف الأطفال والحوامل وكبار السن في دائرة الخطر "لحماية القطاع من التلوث المالي.. لبنان يجرّد «بنك صادرات الإيراني» من ترخيصه المحلي" "مفاوضات بلا عنوان.. واشنطن تبحث عن صاحب القرار في طهران" وكيل الجمهورية مرابط عمار- ببرج بوعريريج: احترام قانون المرور مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجبًا قانونيًا النيابة تطالب بـ10 سنوات حبساً نافذاً لثلاثة رؤساء سابقين لـ"الفاف" وتطلب تعويضاً بـ90 مليار سنتيم
هام وكيل الجمهورية مرابط عمار- ببرج بوعريريج: احترام قانون المرور مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون واجبًا قانونيًا

"بسبب قرار يدمغ الصهيونية بالعنصرية.. تهديدات بالقتل وملاحقات إعلامية تطال ناشطة فلسطينية في بريطانيا"

"بسبب قرار يدمغ الصهيونية بالعنصرية.. تهديدات بالقتل وملاحقات إعلامية تطال ناشطة فلسطينية في بريطانيا"

تخوض الناشطة والفنانة البريطانية ذات الأصول الفلسطينية، لبنى سبيتان، مواجهة حادة ضد حملات الترهيب والشيطنة الإعلامية، عقب نجاحها في الدفع بقرار تاريخي داخل حزب الخضر في إنجلترا وويلز يُصنف الحركة الصهيونية كإحدى صور العنصرية والتمييز.

وكشفت سبيتان، في حديث خصت به قناة الجزيرة، عن تلقيها سيلاً متواصلاً من التهديدات المباشرة بالقتل والاغتصاب عبر البريد الإلكتروني وحسابات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها سارعت بإبلاغ الجهات الأمنية والشرطة البريطانية لمتابعة هذه التجاوزات. ووصفت الناشطة هذه الأساليب بأنها محاولات ضغط وسلوكيات ترهيبية تقف خلفها جهات مؤيدة لإسرائيل لإجبارها على التراجع، شددت في الوقت ذاته على أن الوقوف بوجه هذه الممارسات أضحى "أمراً حتمياً لا مفر منه" رغم الخطورة المحدقة بحياتها.

وتتزامن هذه التطورات مع واقع إنساني مؤلم تعيشه سبيتان، بعدما فقدت 56 فرداً من عائلتها استُشهدوا جراء النزاع والحرب المتواصلة في قطاع غزة. كما استنكرت الناشطة التكتيكات التي اعتمدتها وسائط إعلامية بريطانية سعى بعضها لربط اسمها بقضايا أمنية سابقة ومحاكمات معقدة في محاولة للتشكيك في نزاهتها عبر أسلوب "الذنب بالتبعية"، مؤكدة أن هذه الافتراءات لا تستحق العناء أو الرد.

وكان حزب الخضر في إنجلترا وويلز قد شهد محطة مفصلية خلال مؤتمره السنوي العام المنعقد بمدينة برايتون؛ حيث صوّت 1022 عضواً لصالح المقترح مقابل معارضة 813، ليصبح توصيف الصهيونية كـ "حركة عنصرية" جزءاً رسمياً من أدبيات الحزب وسياساته المعتمدة.

ويقضي نص القرار المعتمد بتعريف الصهيونية كأيديولوجية تسعى لتكريس "دولة قومية عرقية"، وتستند إلى انتزاع أراضي الفلسطينيين والتطهير العرقي بحقهم، داعياً إلى التعامل معها بنفس حزم التعامل مع سائر أشكال التمييز. كما أعلن الحزب دعمه لإقامة دولة ديمقراطية واحدة تضم كافة أطياف المجتمع على أرض فلسطين التاريخية مع ضمان حق تقرير المصير للفلسطينيين، مع التأكيد الصريح على الفصل بين الديانة والتوجه السياسي عبر النص على أن "ليس كل اليهود صهاينة، كما أن ليس كل الصهاينة يهوداً".

وقد أثار القرار موجة من الانتقادات الحادة في الأوساط السياسية البريطانية؛ حيث أعلن سياسيون بارزون، من بينهم آندي بورنهام، رفضهم لهذا المقترح ووصفه بأنه "معادٍ للسامية"، مستبعدين أي تحالفات أو شراكات سياسية مستقبلية مع حزب الخضر على خلفية هذا الموقف.

مرتبط

فيديوهات ذات صلة

جارٍ التحميل...