حــوار مع الكاتب الشاب محمد أيمن حمـادي من ولاية إليزي
متحصل على شهادة الليسانس في علوم الإعلام والاتصال من جامعة الجزائر 3، من مواليد بلدية برج عمر إدريس ولاية إليزي في الخامس عشر من شهر أفريل سنة 2001، كاتب وروائي.
محمد أيمن:عدد لنا مشاركاتك في النشاطــــــات المختلفة ؟
شاركت في المعرض الدولي للكتاب سنة 2018 و2019 و2022، وكذلك في المعرض الوطني سنة 2021، بالإضافة إلى مشاركتي في ندوة حول الكتابة الشبابية المنظمة من طرفة وزارة الثقافة بمناسبة الدخول الثقافي لسنة 2020.
كيف وفقت بين الدراسة والكتابة ؟
كنت أحاول جاهدا التوفيق بين الدراسة خاصة في مرحلة الثانوي، وبين اهتماماتي الأدبية والقراءة،فأنجز مهامي المتعلقة بالدراسة أولا،وما تبقى لي من الوقت أكتب فيه، وأحيانا كنت أقتطع جزءا من وقتي للراحة واللعب وأضيفه لوقت الكتابة..
رواية ” لم أك بغيا” نلت بها جــــــوائز قيمة،
ماهي؟ وكيف استقبلكم وزيـــــــر الثقافة السيد ميهوبي أنذاك ؟ وهل دعمكم مــــاديا؟
بعد اتمامي لرواية لم أك بغيا، بدأت رحلة البحث عن نشرها، ولم يكن بمقدوري دفت التكاليف، اتصلت مرارا بدور النشر ومديرية الثقافة لكن أخفقت، وذات زمن يأس الكتروني ارسلت رسالة لوزير الثقافة عزالدين ميهوبي، من أجل أن يساعدني في نشر روايتي الأولى، رحب بي مباشرة وطلب مني أن أرسلها له وكان رده ايجابي لما شرع في قراءتها، ومع حلول موعد معرض الجزائر الدولي للكتاب، تم الاتصال بي واستدعائي للعاصمة من أجل عرض روايتي، وتم الاحتفاء بها إعلاميا ومن طرف القراء، كذلك عدد من الوزراء والإطارات في الدولة، حينها منحتني وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط لقب سفير الأدب المدرسي الجزائري.
واستقبلني الوزير عزالدين ميهوبي في مكتبه بمقر الوزارة، ونشر لي إعلانا دعائيا عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي، وأعلمني حينها بأنه مستعد لدعمي، ودعم جميع الشباب الجزائري المبدع، وإضافة إلى ذلك دعاني لحضور مأدبة عشاء على شرف وزير الصين وكوبا للثقافة،وحضور الأديب الصيني مويان الحائز على جائزة نوبل للادآب سنة 2012. وقد كان دعمه لي من خلال نشر روايتي واستدعائي وهذا أفضل بكثير، فرده على رسالتي تعني لي الكثير..


