image_pdfimage_print

حاورها: جلال مشروك

عبلة قدوار مستشار للنشاطات الثقافية والرياضية بولاية المسيلة ، من مواليد 1986 بوسعادة، متحصلة على ليسانس لغة عربية وآدابها وماستر في الأدب الجزائري . امتلك أربع إصدارات أدبية في صنف الرواية و القصة و هي : ١_ “بفارق يوم ” أصدر عن دار خيال. ٢ _ “لحن الموت” أصدر عن دار إيكوزيوم أفولاي. ٣_ رواية قصة حياة في طي النسيان . ٤_ “رواية اعتراف موجة” عن دار الخلدونية.

 متى دخلت عالم الكتابة لأول مرة ؟
دائما ما أقول بأن قلمي هو التوأم الذي لم تنجبه أمي البيولوجية وإنما الحياة التي نحتاج فيها إلى معين لنستمر، مما يعني أن بداياتي كانت منذ الطفولة على شكل رسائل ثم خواطر نثرية كنت أحسبها شعراً، بعدها توجهت إلى القصة لأن طريقتي في الكتابة كانت تمضي نحو السرد بطريقة أو بأخرى، إلى أن وصلت لحظة أخذ القرار في أن أكتب رواية كوني تأكدت بأن مجمل خيالي وأفكاري القصة لم تعد تسعهما، وكان ذلك بعد تخرجي بالجامعة في سنة 2010 .
 ما مراحل الكتابة التى إجتزت منها ؟
فيما يخص مراحل الكتابة التي ذكرت في السؤال فإنني لا أستطيع تحديدها بشكل دقيق وصادق لأن كل ذلك يختلف من عمل إلى آخر والمدة التي يأخذها ليكون منجزاً وجاهزاً للنشر …، لكن يمكن القول بأن أعمالي الأولى كانت مراحل كتابتها مليئة بالسلاسة واليُسر والخيال المتدفق، باستثناء مرحلة النشر والتوزيع التي لطالما تعرضت للعرقلة والتأخر، أستثني بذلك تعاملي مع دار خيال للنشر والتوزيع ببرج بوعريريج .
هل سبق و شاركت بمعارض و صالونات للكتاب و غيرها ؟
المعرض الوحيد الذي سنحت لي الظروف المشاركة فيه هو معرض الكتاب الدولي بالجزائر العاصمة … و نتمني المشاركة مجدداً فيه كما ان الوقت فقط لم يسنح للمشاركة بنشاطات بيع بالتوقيع وغيرها التى سأبرمجها لاحقاً، والقادم أفضل إن شاء الله .
 ماهو تأثير المحيط في اتباع نهج الكتابة الروائية ؟

المحيط وانتهاجي نهج الكتابة في الرواية هما خطّان متوازيان لا يمكن أن يلتقيا أبداً، لأن القول بصلاحية تأثير المحيط عليّ يؤدي دون شك إلى عدم وجودي بل حتى مجرد التفكير في ذلك ما كان ليكون .

ما الذي يجمع الروايات الثلاث لك ؟
الإنسان … هو ماجمع أعمالي الروائية الأربعة وبحثه عن الخلاص والوجود وسط معاناته وبحثه عن الطريق الصحيح مهما كلفه الأمر.
 هل ترين أن إحدى رواياتك سترى النور لتحويلها لمسلسل أو فلم ؟
لحد السّاعة أكتب بوضعِية البَحث عن قلَمي ورسالتي في قضية الأَدب، وكُل مرة أشُم فيها رائِحة أحد أعمالي أجدني أعْترف لِنفسي بأن ماكتبته ليس ما أريده وأتحرق شوقاً لتدوينه … لذلك فإن السنيما والسيناريو ليسا في قائمة مخططاتي وإن كان أمر أن يرتقي أحد أعمالي إليهما هو أمنية ملحة وبشدة داخلي قد أُحَققها في يوم ما .
أترين مُستقبل الرواية سيطول أمده أم فيه طبوع أخرى ترغبين الخوض فيها ؟
 مهما مضى الزمن لا أظن أني سأكتب بذات الحب والشغف والرضا بغير الرواية … أقول ذلك وملئ قناعة بأن ذات الزمن الذي يمضي قد تكون له كلمة أخرى في أمر كتابتي للقصة أو المسّرح وغيرهما من الفنون إن اِجتاحَتْني الرَغبة في تجريب ذَلك .
 هل تعَرضت للنقد، وكيف يتَعامل الكاتِب مع نقدٍ وجه إليه ؟
 لابد من ذلك فالنقد ظروري الوجود فلولا النقد ما تطورنا …. فمن أبسط قارئ إلى المتمكنين في هذا الجانب، أحترم وجوده بطريق أعْمالي وأسعى دائما للاجتهاد فيه لتفادي المَطبَّات والأغلاط والتمسك بالنقاط الإيجابية والسعي لجعلها أفضل .
 ما الذي تريدين تحْقِيقه في المستقبل ؟
 أن يكون لي عمل يليق بكم، الخيالات والأفكار التي تعشش داخلي فأرضي نهم قلمي ورِحاءُ عقلي …. وأن تتيسر الأمور وأكمل دراستي للدكتوراه .
 كيف ترين مجال الثقافة عامة ببلادنا ؟
 ابنة مجتمع مُتعب وراكِض وراء لُقمة العيش لَدى بسطاء بلادي، والركض وراء الكَراسي عند من انتهت الثقَافة ولم يؤمن بضرورة وجودها لتطور المجتمعات .
ما الذي يلزم الأبناء للعودة للكتاب بدل الشاشات الإلكترونية والمطالعة اليومية؟
البدء من أول عتبة … أي الإهتمام بالحِيل الذي يَحمله صغارنا عَلى عاتقهم ، بعد فهمه واستيعابه ثم بناء مستقبل له يؤمن فيه بالكتاب والقراءة في كونهما من أساسيات الحياة وليسا من بريستيجها .
هل المكتبة الجَزائرية مُكتضة كسابقها ؟ ما المفئة التى ترينها تزورها كثيراً، ولماذا ؟🎐
 لم تصبح مكتظة وباقية عَلى تربعها وسط الساحات كمعالم ديكورية يجتهد فيها بعض الغيورين على الشأن الثقافي ، مع عدَم إنكار اِجتهاد الكثير من المكتبات في الآونة الأخيرة على الطفل لِجَعله يؤمن بالكتاب .

 ما الرِسّالة التى تودين تقديمها للكُتاب المبتدئين؟

 الكِتابة هدوء وسعي بعد أن كانت موهبة ورغبة تجتاح كاتبها … ليحاولوا أن يكتبوا بإيمان واحترام لذواتهم والقراء وأن لا ينتظروا من الكتابة أن تكون تذكرة لِلشُهرة لِمجرد الكِتَابة وإنكار عليهم أن يكتبوا بإيمان بأنهم بحاجة لذلك .

حاورها:  جلال مشروك

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *