image_pdfimage_print

عادل عشير
لقد اتفق قادة الثورة عن إصدار بيان اول نوفمبر وهو عبارة عن نداء لمخلتف اطياف الشعب الجزائري عامة،والمناضلين في الحركة الوطنية خاصة، ولقد اديع البيان من إذاعة صوت العرب بالقاهرة (مصر) .
ولقد تضمن البيان عدة نقاط اهمها اساب تفجير الثورة والأهداف الداخلية والخارجية لثورة الجزائرية، ولقد ورد هذا في كتاب الحركة الوطنية الجزء الثاني لمحفوظ قداش، ومن اهم اهداف الثورة هو إخراج الحركة الوطنية من المأزق التي وقعت فيه، والعمل على إستقلال الجزائر في إطار الشمال الإفريقي ضمن إطار المبادئ الإسلامية، كما تحذث البيان عن كفية تشكل الدولة الجزائرية. ولقد ورد هذا في شاهدات قادة الثورة ومن بينهم علي كافي، محمد بوضياف، لخضر بن طوبال، بن يوسف بن خدة، احمد بن بلة، ايت احمد حسين، ولخضر بو رقعة. حيث يقول صالح قوجيل: لقد كنا متخوفين من عدم إستجابة الشعب لنا فكان لابد من كتابة النداء وكذلك كان لابد من ذكر المبادئ الإسلامية في كفاحنا ويقول محمد بوضياف : لم اخبرني بن بولعيد برفص مصالي حاج لفكرة تفجير الثورة غضبت وقلت دير الثورة ولو بقردة الشفة، ويقول ديدوش مراد: نحن بحاجة لمحارب وليس لخطيب ، ويقول العربي بن مهيدي القو بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب، ويقول بن يوسف بن خدة: كان لابد من تفجير الثورة وإلا لم يكن الشعب ليسامحنا،ويقول كريم بلقاسم الثورة والتضال يمشي في عروقي ودمي ،لقد اكد المؤرخين ان بيان اول نوفمبر يعد اول دستور في الجزائر.
بينما ميثاق الصومام تضمن مايلي:
. أولية السياسي على العسكري.
. اولية الداخل على الخارج
. تقسيم الجزائر إلى ستة ولايات عسكرية، مع إضافة الولاية السادسة الصحراء.
تقسيم جيش التحرير الوطني إلى:
قادة، جنود، مسبلين، فدائيين…..
. تحديد شروط التفاوض مع فرنسا .
. تأسيس لجنة التنسيق والتنفيد كهيئة تنفدية لثورة الجزائرية تتكون من 14عضو.
. تأسيس المجلس الوطني لثورة يتكون من 17عضو دائم، و17عضو غير دائم.
. تحقيق الإستقلال في إطار القطر الجزائري.
ويعد ميثاق الصومام روح تنظمية جديدة لثورة الجزائرية حيث يقول هذا ايت احمد حسين ان مؤتمر الصومام اعطى نفس جديدة لثورة الجزائرية بينما عارض احمد بن بلة ميثاق الصومام بإعتباره خرج عن مسار بيان اول نوفمبر ، ويعد عبان رمضان مهندس مؤتمر الصومام رفقة العربي بن مهيدي وكريم بلقاسم ولقد قام زيغود يوسف والعقيد عميروش وقادة الثورة بتوزيع ميثاق الصومام عن المجاهدين والمناضلين في جبهة التحرير الوطني وجيش التحرير
ميثاق طرابلس الأول:
عقد في 1960 وتضمن مايلي.:
تجديد الثقة في فرحات عباس بصفته رئيس الحكومة الجزائرية للمؤقتة واعضاء حكومته وعلى راسهم كريم بلقاسم ولخضر بن طوبال وعبد الحفيظ بوصوف
. إستحذاث هيئة اركان جيش التحرير الوطني بقيادة العقيد هواري بومدين
. وضع اسس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
. التاكيد على وحدة الشعب الجزائري والتراب الوطني في المفاوضات مع فرنسا.. ولقد عارضه العقيد لطفي بإعتباره انه تموقع لبعض الأشخاص العسكريين وهو خروج عن مؤتمر الصومام………… بينما ميثاق طرابلس الثاني والذي عقد في جوان 1962 وحضرته شخصيات مهمة من بينها رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة بن يوسف بن خدة، وزير الدفاع والحربية كريم بلقاسم، وزير التسليح والإتصال عبد الحفيظ بوصوف، قائد اركان جيش التحرير الوطني العقيد هواري بومدين، وبعض العقداء مثل لخضر بن طوبال وقد تضمن التحضير لمرحلة مابعد الإستقلال وكيفية تسيير المرحلة الإنتقالية بحيث يتم فيها نقل الحكم في الجزائر من الطرف الفرنسي إلى الطرف الجزائر ي بعد الإستقلال، وايضا العمل على جلاء القوات الفرنسية من الجزائر ، وتأميم مؤسسات الدولة وثراواث هذا البلد وخيراته.
تعد هذه المواثيق ارضية خصبة لتأسيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني .وكما يقول الشاعر عبد الرحمان عزيز يا محمد مبروك عليك والجزائر رجعت ليك.
بحيث وجه الشاعر هذه الرسالة لإبنه محمد لدلالة عن جيل مابعد الإستقلال المطالبين ببناء الجزائر بعدما قدم الشهداء والمجاهدون كل شيئ من اجل تحقيق إستقلال الجزائر. والحرية تاخد ولاتعطى، ويقال ايضا من دخل بالحديد والنار لايخرج إلا بالحديد والنار.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *