image_pdfimage_print

 

أعلن جيش الاحتلال، الأربعاء، رصد إطلاق صاروخين من جنوب لبنان باتجاه مستوطنات حدودية، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المناطق، في حين تحدث عن اعتراض أحد الصاروخين وسقوط الآخر في منطقة مفتوحة دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.

في المقابل، كشف حزب الله عن اعتماد أساليب قتالية وصفها بـ”الجديدة-القديمة”، من بينها تفعيل ما يُعرف بالمجموعات الاستشهادية، وهي تكتيكات تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، وتهدف إلى الاشتباك المباشر مع جنود وضباط الاحتلال داخل القرى اللبنانية الواقعة تحت السيطرة العسكرية.

وأوضح الحزب، في بيان، أنه نفذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع وتجمعات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، رداً على ما اعتبره خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار واعتداءات مستمرة على القرى الحدودية.

وأشار إلى استهداف تجمع لجنود الاحتلال في بلدة القنطرة عبر رشقات صاروخية، إضافة إلى تنفيذ هجوم بطائرتين مسيرتين انقضاضيتين استهدفتا دبابتي ميركافا في المنطقة نفسها، مؤكداً وقوع إصابات في صفوف القوات المستهدفة.

من جهته، أقر جيش الاحتلال بإصابة أحد جنوده جراء انفجار طائرة مسيرة قال إن حزب الله أطلقها، موضحاً أن المسيرة المفخخة انفجرت قرب قوة عسكرية جنوب لبنان، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابة أو موقع الحادث بدقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية منذ الثاني من مارس الماضي، والتي أسفرت وفق معطيات رسمية عن سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى موجة نزوح واسعة تجاوزت مليوناً ونصف المليون شخص، ما يعكس حجم التداعيات الإنسانية المتفاقمة.

ورغم إعلان هدنة في 17 أبريل الجاري لمدة عشرة أيام، جرى تمديدها حتى منتصف مايو المقبل، إلا أن الوقائع الميدانية تشير إلى خروقات يومية، تشمل قصفاً مكثفاً وتدمير منازل في عشرات القرى الجنوبية، في مؤشر على هشاشة التهدئة واستمرار التصعيد العسكري في المنطقة الحدودية.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *