image_pdfimage_print

تفاعل كبير على شبكات التواصل الاجتماعي مع جمعية شبابية تطوعية بالجزائر في مجال البيئة، سمّت نفسها “الدراجة الخضراء، تخصصت الجمعية، التي تنشط منذ العام 2016، في تنظيف الشواطئ والغابات خصوصا بولاية عنابة، وتسعى للتوسّع أكثر في باقي ولايات البلاد، وبلغ عدد متابعيها على صفحتها في فيسبوك قرابة 400 ألف، يهتمون بنشاط أفرادها عبر الشواطئ والغابات.
يتخّذ شباب هذه الجمعية، التي تصف نفسها بالجمعية غير الربحية، من الدراجات الهوائية وسيلة للتنقل، ليترجموا بذلك سعيهم للمحافظة على البيئة، ولا يستعملون السيارات أو الدراجات النارية.
في أحدث نشاطاتها، قامت الجمعية، بحر الأسبوع الفارط بتنظيف “شاطئ النصر” بعنابة، ونشرت صور وفيديو العملية على حسابها ثم دوّنت “بعد أربع ساعات من التنظيف المتواصل، استطاع متطوعو جمعية الدراجة الخضراء ارتشاف قهوتهم الصباحية في مكان كان مكبا للنفايات. نعم هذا هو التغيير الحقيقي”.
من نشاطات الجمعية التطوعية أيضا تنظيف البالوعات من كل ما من شأنه أن يتسبّب في انسدادها، وهو ما يؤدي إلى فيضانات في كثير من البلديات، خصوصا خلال فصل الصيف.
ونشر شباب الجمعية فيديو لعملية تنظيف إحدى البالوعات ودونوا “لا نريد أن تكون قطرات الرحمة نقمة علينا، علينا أن نشمر على سواعدنا، بضع دقائق كافية لنتجنب فيضانات قادرة أن تقضي على عائلاتنا وأولادنا، الأمر سهل يحتاج القليل من الإرادة فقط”.
وأطلقت الجمعية مبادرتين إحداهما تحت وسم «ليست قمامتي ـ ولكنه ـ وطني» لحثّ المواطنين على النظافة والعمل التطوعي وتنظيف أي مكان من القمامة، حتى وإن لم تكن قمامتهم، كما كانت ناشطة في تنظيف ملاعب كرة القدم والفضائيات الرياضية خلال الألعاب العربية التي احتضنتها الجزائر هذا الصيف.
أما المبادرة الثانية فكانت تحت وسم «ترمي ـ تخلّص» وتعني ستدفع الثمن إن رميت قمامة، ووجهت نداء للسلطات لردع كل من يتسبب في عدم نظافة المحيط.
ودفعت الحرائق التي ضربت غابات كثيرة هذه الصائفة جمعية “الدراجة الخضراء” إلى القيام بعمليات تشجير ونشر ثقافة غرس الأشجار، وتنظيف الغابات ومحيط الأشجار من القمامة والأوساخ، والتي كثيرا ما تتسبّب في إتلاف الأشجار أو احتراقها.
وانطلقت جمعية “الدراجة الخضراء” في النشاط منذ 2016، وكان وراء إطلاقها مواطن من ولاية عنابة يدعى عبد الحكيم لعشيشي، بدأ يجمع القمامة وحيدا على متن دراجته، ولم ييأس بل تمكن من جمع شباب حول مبادرته ما اشاع ثقافة المحافظة على البيئة.

 

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *