أعلن نادي ليفربول أن نجمه المصري محمد صلاح سيستعيد جاهزيته للمشاركة قبل إسدال الستار على الموسم الجاري، بعد أن أكدت الفحوصات الطبية أن الإصابة التي تعرض لها ليست مقلقة وتقتصر على شد عضلي خفيف في أوتار الركبة اليسرى، ما يبدد المخاوف بشأن غيابه لفترة طويلة في مرحلة حاسمة من المنافسات.
وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن اللاعب اضطر لمغادرة أرضية الملعب خلال الشوط الثاني من مواجهة كريستال بالاس ضمن منافسات الدوري الإنجليزي، والتي أقيمت على ملعب أنفيلد، بعد شعوره بآلام عضلية مفاجئة، قبل أن تؤكد الفحوصات لاحقًا أن حالته لا تستدعي القلق وأن عودته ستكون قبل نهاية الموسم الحالي.
وتعرض صلاح للإصابة خلال اللقاء الذي انتهى بفوز ليفربول بنتيجة 3-1، حيث سقط على أرضية الملعب متأثرًا بالإصابة قبل أن يتم استبداله، في مشهد أثار قلق الجماهير، خاصة مع ظهوره متأثرًا أثناء مغادرته الملعب وتحيته للمشجعين.
ويكتسي هذا التطور أهمية خاصة، بالنظر إلى اقتراب نهاية مشوار اللاعب مع النادي، إذ سبق أن أعلن توصله إلى اتفاق ينهي مسيرته التي امتدت تسع سنوات مع الفريق، ما يجعل مشاركته في المباراة الختامية أمام برينتفورد على ملعب أنفيلد محطة رمزية محتملة لوداع جماهير “الريدز”.
كما يمثل الخبر دفعة قوية لمنتخب مصر، في ظل الاستعدادات لخوض غمار كأس العالم 2026، خاصة بعد المخاوف من تكرار سيناريو إصابة اللاعب قبل مونديال 2018، وهو ما أثر حينها على مستواه، في وقت يعول فيه المنتخب على جاهزية نجمه الأول لقيادة الفريق في الاستحقاق العالمي المرتقب.







