image_pdfimage_print

استغل مجموعة من السكان في موقع 2000 مسكن بالقطب الحضري سيدي سرحان، قدوم الأمين العام لولاية البليدة نجم الدين طيّار في زيارة تفقد للمنشآت التربوية، لإبلاغ شكاويهم المتعلقة بـ معاناتهم بهذا الموقع الذي يعاني من عدة نقائص.

أبلغ ممثلون عن جمعية الحي المسؤول الأول عن ولاية البليدة نجم الدين طيّار (مكلف بتسيير الولاية منذ قرابة شهرين)، بأن أشغال التهيئة الخارجية لم تٌكتمل في موقع 2000 مسكن رغم مضي أكثر من سنة من إدراجه للتوزيع، حيث مازالت البالوعات غير مغطاة وجزء معتبر من الطرقات غير معبدة.
في هذا الصدد تحدث الناشط الجمعوي محمد الأمين قائلا: “لا يُعقل أن نعيش في حي غير مكتمل التهيئة الخارجية، فالبالوعات غير مكتملة وغير مغطاة وهذا ما يتسبب في انتشار الحشرات ويُهدد حياة الأطفال الذين قد يسقطون بها… لقد وعدت وكالة عدل بإكمال هذه الأشغال، لكن ذلك لم يحدث ونحن مقبلون على فصل الشتاء ونتوقع أن تنتشر الأوحال بسبب عدم إكمال التهيئة الخارجية”.
وردّا على هذه الشكوى الذي تقدم بها المحتجون، أوضح الامين العام لولاية البليدة أن “ عدم إكمال التهيئة الخارجية في الموقع تتحمله وكالة عدل، وحل المشكلة يتم على مستوى وزارة السكن”، وهذا في الوقت الذي تنتظر الشركة صاحبة مشروع التهيئة الخارجية دفع مستحقاتها العالقة كي تستأنف عملها.
واشتكى بعض المقيمين من عدم وصول الماء إلى سكناتهم، ولتحديد مسؤولية المتسبب في ذلك، وعد طيّار هؤلاء السكان بتشكيل لجنة ستتولى تقصي الحقائق، مع الإشارة إلى أشغال شبكة الماء أنجزتها الشركة صاحبة مشروع التهيئة الخارجية.
وفيما يخص التجهيزات العمومية أكد المكلف بتسيير الولاية بأنه يشتغل على قدم وساق لإكمال مشاريع المدارس في أقرب الآجال، مضيفا أنه أمر مديرية النقل بتوفير الحلول الممكنة لتوفير النقل في القطب سواء النقل بالحافلات أو سيارات الأجرة.
ويجد السكان صعوبة بالغة في التنقل بهذا القطب المنجز على جبل في بلدية بوعينان، وفي هذا الإطار يرى بعض النشطاء المقيمين سيدي سرحان، بأن على مديرية الأشغال العمومية إعادة تهيئة الطريق القديمة التي تسهل صعود المركبات إلى أعلى الجبل، أي إلى موقع 5000 مسكن.
كما طالب السكان بتحسين التغطية بشبكة الهاتف النقال والإسراع في ربطهم بشبكة الأنترنت الثابت، والعمل على إقامة مرافق عمومية مثل مكتب بريد، فرع بلدي، وكالة تجارية لسونلغاز في المحلات التجارية التي تقع أسفل السكنات.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *