image_pdfimage_print

نظمت صبيحة الثلاثاء 15 أوت جمعيات ومنظمات بلدية المحمل ومجموعة من النشطاء والمدونين وقفة احتجاجية بسبب مجموعة من النقائص والمطالب لخصت في بيان تلقينا نسخة منه ولعلى ابرز هاته المطالب تهميش هاته الجمعيات والمنظمات من اللقاءات الرسمية ولقاء المسؤولين .

وكانت زيارة وزير الداخلية والجماعات المحلية لولاية خنشلة  القطرة التي افاضت الكأس ،  بعدم استدعاء هاته الجمعيات وممثليها من أجل الاجتماع مع وزير الداخلية  وطرح انشغالات بلدية المحمل وعرض أهم النقائص التي تعاني منها البلدية قديما وحديثا خاصة و ان البلدية تعاني من انسداد المجلس البلدي وايفاد مسير لها من الولاية .

كما طالب المحتجون بالديمقراطية التشاركية واعطاء اهتام أكثر وادراج فعاليات المجتمع المدني في صنع القرار عملا بتوصيات رئيس الجمهورية الذي اكد  في العديد من المناسبات على تعزيز دور الجمعيات واشراكها في اللقاءات الرسمية والزيارات الوزارية.

توفيق بوعزيز

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *