حذرت الجمعية الوطنية الاجتماعية، ” الترقية الريفية” كل سكان الارياف، القرى و المداشر عبر التراب الوطني من خطر السباحة في البرك، المجمعات المائية و الخزانات و غيرها من الاوساط المائية القروية الغير المخصصة السباحة و التي ستكون فاتورة الأستحمام و الاستجمام فيها غالية و ثقيلة على اسرنا و اهالينا.
– وقالت الجمعية الناشطة في المجال بواسطة بيان لها تلقت جريدة “جادت” نسخة منه ان موجة الحر شهران او ثلاثة و تمر، لكن الروح الغالية لا يجب التفريط فيها و لا رميها الى التهلكة، لذلك نحذر كل الاولياء و الآباء من هذا الخطر داعية اياهم الى مراقبة و حراسة الاولاد و الشباب و الأطفال خاصة لاسيما مع اشتداد و ارتفاع درجة الحرارة و نهيهم عن اللجوء الى هذه الفضاءات غير المخصصة ، لا المحروسة و لا النظيفة في بعض الحالات.
– كما أستدلت جمعية الترقية الريفية. بالارقام و الاحصائيات المخيفة و المرعبة و التي اعلنت عنها الحماية المدنية و الجهات المماثلة عبر اقطار التراب الجزائري في الصائفة الماضية و التي تجعلها الجمعية مرجعا ادبيا و انسان يا لنشر و توزيع هذا البيان حفاظا و صونا لأرواح فلذات اكبادنا و عصافير مجتمعنا الريفي و القروي.
* عباسة علي







