الأستاذ أحسن معريش فنان متعدد المواهب، ولدت في قرية تالا تولموتس بتيزي راشد ولاية تيزي وزويوم 21 فيفري 1976, بدأت مشواري سنة 1984 شاعراً ثم منشط حفلات، صحفي، منشط إذاعي وتلفزيوني لحصص عدة حول الشعر، كما لعبت عدة أدوار في 4 أفلام باللغة الأمازيغية. شغلت أيضا أستاذ فيزياء لمدة 20 سنة و 10 سنوات كأستاذ الإعلام الآلي و أشغل الآن منصب مستشار التربية كما أني باحث في الثقافة الأمازيغية أيضا.
أول إصدار لي كان بجامعة كورفاليس الأمريكية في مارس 2005 و إلى يومنا هذا لدي 34 كتاباً، ب 4 لغات في عدة مجالات منها الشعر، الأمثال والحكم، الألغاز، القصص كما أضفت قرصين cd للشعر مصحوبين بالموسيقى، و 4 ألعاب بالبطاقات، ترجمت عدة أعمال من و إلى الأمازيغية. نشرت أيضاً 6 مختارات شعرية دولية بفرنسا و أمريكا وعدة مجلات أدبية قريباً، في كل البلدان العربية و كندا و إفريقيا. تعاملت مع عدة دور النشر هنا بالجزائر و دار نشر في فرنسا.
جادت نيوز/ متى ولجتم عالم الكتابة، لما ميولكم للشعر ؟
ج/_ بدأت الكتابة بالشعر حين كنت في السنة الثانية ثانوي سنة 1984 و منذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا أكتب و بوتيرة أكبر كل سنة. أكتب بمتوسط 4 إلى 5 ساعات في اليوم، كتاباتي لا تقتصر على الشعر فقط، حين أكتب الشعر أكتفي بوقت الإلهام الذي لا يأخذ الوقت الكثير، حين أريد أن أنشر ما عليا إلا أن أختار و أكتبه على الحاسوب ثم أقدمه للناشر، 3 أشهر تكفي لذلك أما الأبحاث الميدانية التي قمت بها حول الأمثال و الحكم، الألغاز والقصص أخذت مني أكثر من 36 سنة بحث.
2/_ أول كتاب أصدر لكم و من كان مدعمك ؟
ج/_ أول لمس لكتابي كان يوم 10 جوان 2005 عند صدور ديواني الشعري الأول “إيظ يوكين” “الليل اليقظ” باللغة الأمازيغية مترجم الى اللغة الفرنسية وأعتبره عيد ميلادي الثاني و إبني الأول.
ففي البداية كانت قناعتي الوحيدة التي مكنتني من أن أثابر خاصة كوني لم أدرس الأمازيغية، ثم بعض الأصدقاء خاصة منهم الأستاذ الجامعي بأمريكا نبيل بودراع.
3/_ عدد العروض والمعارض التى شاركت فيها ؟
ج/_ عدد العروض لكتبي هنا بالجزائر هائل جدا ويعد بالمئات، صالونات، معارض، مهرجانات ثقافية في الجامعات و في العديد من الولايات أما بالخارج لم أشارك بعد رغم أن إصداراتي ب 4لغات. 19 كتاباً بالأمازيغية، 7 بالفرنسية، 4 بالإنجليزية و 4 بالعربية و في عدة مجالات.
4/_ كيف ترى المجتمع و حبه للقراءة الكتب وما هي الفئة الأكثر تصفحاً حسب نظرك ؟
ج/_ فيما يخص القراءة بالطبع هناك قراء و الدليل هناك عدة كُتاب جدد و دور نشر أيضاً. شخصياً لَمحت وجود القراء لما أعدت نشر كتبي 4 , 5 أو 6 مرات و لا أصل إلى 34 كتاباً اليوم، رغم التكنولوجيا و الأنترنت، فالقراءة مكانتها مرموقة.
و أقول أيضاً أنها تخدم القراءة بالطبعة الإلكترونية أكثر من الورقية، كون عدد معارض الكتب بدءاً بالمعرض الدولي والوطني والمعارض الجهوية التي تنظم هنا بولاية تيزي وزو لَشيءٌ مفرح للغاية حين أرى الجموع تلتف لهفاً و شوباً لتصفح كتاب واختيار أحسنه .
أنتم تشجعون إذا على الكتابة ؟
ج/_ شجعت أكثر من 30 كاتباً على النشر والحمد لله اليوم هناك منهم من لديه 9 أو 10 كتب، تختلف أعمار القراء حسب اللغات، فنجد الكبار في السن الذين يقرءون باللغة الفرنسية أما اللغات الأخرى كل الفئات تقرأ، بالإضافة أن القراء يختلفون من منطقة إلى أخرى وخاصة في الأرياف كونهم يعطون لها أهمية أكثر، أما المبيعات لكتبي أكثرها هو باللغة الامازيغية، الفرنسية، الإنجليزية ثم العربية.
اللغة الأمازيغية المدسترة في نظركم هل هي في تطور ميتمر وأنتم أحد مطوريها بالترجمة ؟
ج/_ نعم اللغة الامازيغية في تطور و تزايد عَدد دارسيها في كل الولايات وعدد قرائها، هناك العديد من الكتاب و الباحثين والجامعين المهتمون بهذا الشأن في ربوع الوطن و بكل اللهجات. عدد الإصدارات يتزايد بكثرة وفي كل المجالات، حتى التقنية والعلمية منها. المترجمين أيضاً يقومون بعمل جبار في هذا المَيدان حيث يترجمون من اللغات الأخرى ما تحتاجه كما يترجمونها أيضاً إلى عدة لغات.
ففي السنوات الأخيرة رأيت قواميس بالأمازيغية و الإسبانية و اليابانية و الإنجليزية و الصينية، كما رأيت أيضاً كتباً في الرياضيات، الفيزياء، الإلكترونيك، الطب، باللغة الأمازيغية.
أنا قمت بما أستطيع أيضاً في هذا المجال حسب مقدراتي و امكانياتي الخاصة.
مشكل الحرف وكتابة بالتفيناغ أم الحرف اللاتيني مؤرخيين يقولون تكتب بالحرف العربي، ما ردكم ؟
ج/_ أتقن أربعة لغات بدرجات مختلفة وهي على التوالي الأمازيغية، الفرنسية، العربية و الإنجليزية، فكتبي مترجمة إلى ثلاثة لغات و أنتظر صدور ديوانين باللغة الإيطالية، كما ترجمت قصيدتي “عيد الحب” المنشورة بأمريكا إلى 15 لغة و غناها الفنان إيدير بلالي.
اللغة التي تستهويني أكثر هي لغة الأم الأمازيغية و هي الأكثر طلبا لكتبي.
_ بالنسبة لي، مشكل الحرف لا يعيق فكل واحد يكتب بما يعرف و يشاء، الوقت هو الوحيد الذي سيفصل بيننا وحسب العمل الذي سينجز، إلى حد الآن 98 بالمئة من العمل حول الأمازيغية أنجزت بالحرف اللاتيني وفي أغلب المناطق أيضا، حرف التيفيناغ هو الأصل حقاً و لكن يجب أن نواكب العصر و نمضي قدماً فيما قام به الأب الروحي للأمازيغية “مولود معمري”، نترك الأمر للأخصائيين و الزمن سيكون الحكم الأحق.
من هم الكتاب الذين تعتبرهم قدوة لك ؟
ج/_ الكتاب الذين هم قدوة لي هم مولود معمري، مولود فرعون، عبد الحميد بن هدوقة، مالك واري ،أمين زاوي، ياسمينة خضرا، أحلام مستغانمي…من الكتاب الجزائريين أما في الخارج فهناك الكثيرون أيضا كوني أقرأ بأربعة لغات.
ما الذي ينتظره المجتمع منك ؟
ج/_ المجتمع ينتظر مني ما ينتظر ونؤمن بكل رجل صالح يحب وطنة يعتز ويفتخر بثقافته ولغته ويخدمهم، الكثير ينتظرون أن أقدم كل ما أعرفه في كل الميادين التي أتقنها كوني متعدد المواهب و أثق كثيراً بما أفعل في حياتي اليومية.
_ ما هي قرائتك للطالب والمجتمع في تقبل اللغة في ظل السياسة المنتهجة حالياً؟
ج/_ تقبل اللغة أمر حتمي نحتاج فقط إلى الوقت، الرجوع إلى الأصل فضيلة و القضية، قضية وقت كما تحتاج إلى عملية التركيد وقوانين جديدة لكي تصل إلى المبتغى، و أنا متأكد من ذلك، إلى حد الآن الأمازيغية تدرس في أغلبية الولايات و تدرس أيضا في أكبر الجامعات في العالم منها فرنسا، إيطاليا، الصين و غيرها.
_هل لنا بشعر تمنحه لقراءك من أحد كتبك؟
بالطبع وبكل فرح و سرور أقدم لكم قصيدة ب 4 لغات و بحرف التيفيناغ أيضا. هي قصيدة كتبتها لأبي أطال الله في عمره.
Baba
Baba lxetyaribabaten
Nni$t-id ad as d-εiwde$
£ur-i ur t-yecbayiwen
Degibabatenissne$
Yelha d ayenizaden
Ëemde$ Öebbicekre$
Ënin, yefhem, yessen
Yefka-iyittrebga lεali
Ulac win is-id-yessukksen
D lêeqkaniittili
Weroin yesεiiεdawen
Leêbab fell-as d asteqsi
D ddunnitit-isse$ren
Rnan as lumur n ddin
Imezyanen d yem$aren
Ëemmlen-t yid-s tt$imin
Almiula d iêbiben
D uktuakkyu$al-asen
Yezgainnecraêwudem-is
Lxaîer-is yezgaitteε
Yettgerriz di lec$al-is
D abridusridiitbeε
D ttnefxa n waraw-is
Yemlaasenakknnfeε
Limeribabaten am baba
Ur tettilitmettiakka
Limeribabaten am baba
Laεyubur d-ttlalenara
Limeribabaten am baba
Yalwaleqder-is yeéra
Miarattwali$ degwiyiv
Ttêemmile$-k a baba akter
Ttwali$ laεyuburtesεiv
Yettban-d ccan-ik meqqer
Ccwi d mmi-k itesεiv
Ak-yesse$zefÖebbilaεmar
Ula d keççtêemmlev-iyi
Ëusse$-as acêal d abrid
Zri$ tferêevyis-i
Tenniv-t iwacêal d aêbib
Ad a$-yeooÖebbiakkagi
Fell-ane$ dima d lεid
Errtacacitdegyidis
S ttnefxakkerddu
I tmennav d ass-is
Aqcictaqcictcfu
Yalwa s tarzeft-is
I keççara ten nehdu.
Ahcene MARICHE
To my father ترجمة بالإنجليزية
The best father is mine
I will always say it
Among all fathers I know
No one is like him
So good and kind
I thank God for this gift
Sensitive, clever and aware
He brought me up and protected me
He has never hurt anyone
Fair and always on the right way
He hasn’t got opponents
Only friends ask for him
He went through the school of life
And relied on principles of religion
Young and old people like him
They all want him as a companion
His face is often smiling
Open minded, generous and tolerant
He performs his tasks with perfection
Proud of his children and their success
He brought them up and led them to happiness
If all fathers were like mine
The world would change its face
If all fathers were like mine
The world wouldn’t be wild
If all fathers were like mine
Everyone would show love and respect
When I look at others
Father! I love you more and more!
I see in them defects you don’t have
Then I realize that you are so great
And I am lucky to be your son
I wish you a long life
You love me so, I felt it many times
I know that you are proud of me
You said it to your friends
I hope that love and joy
Will bind us all our life
Put on your hat proudly
And let’s go lively
Your dreams have come true
Daughters and sons come to you
With presents to offer you.
AhceneMARICHE
**
أحسن الآباء أبي
أقوله و سأكرره
لا أحد يضاهيه و يشبهه
من كل الآباء الذين أعرفهم
إنه حقا طيب فوق العادة
فحمدا لله على هذه النعمة
حنان، فهم، و معرفة
على أحسن تربية رباني
لا أحد يعيب عليه شيا
إلى جنب الحق يقف دوما
لم يكن له أعداء أبدا
الأصحاب يقصدونه دواء و بلسما
من مدرسة الحياة حاز الشهادة
دعمها بالفقه و العبادة
الصغار كما الكبار
يقضون معه سحابة النهار
لدرجة أنه أضحى للأحباب
مثلا أعلى يجسد الصواب
دوما منشرح و طلق وجهه
واسع صدره، حليم
مُكِد، مجد، مُ تق ن عمله
يسير على الطريق المستقيم
فهو فخر لفلذات كبده
إلى الفضائل يدعوهم.
لو كل الآباء مثل أبي
ل كان المجتمع أفضل
لو أن الآباء مثل والدي
لن يكون للعيوب أثر
لو أن كل الآباء مثل أبي
كل يحترم نفسه
عندما أتأمل الآباء الآخرين
محبتي لك تزداد
Mon pèreترجمة بالفرنسية
Oh ! Toi père, le meilleur des pères,
Je le dis et je le répète.
Il n’a ni semblable, ni pair,
Dans la liste des pères complète.
Il est bon, je le préfère,
Merci Dieu, pour ta bonté parfaite.
Il est doux, connaisseur et savant,
De sa bonne éducation, il m’a forgé.
Il n’est pour personne indifférent,
De la justice, il fait sa primauté,
Il n’a que des amis, point d’opposants
On le sollicite souvent pour sa bonté.
Il s’est instruit à l’école de la vie
Et les préceptes de la religion.
Jeunes et vieux, tous réunis,
L’adorent et le choisissent comme compagnon,
Au point où l’ensemble de ses amis
Voient en lui un exemple vivant.
Son visage est toujours souriant,
Un esprit large et généreux.
Combatif, de ses tâches s’occupant,
Son chemin est droit et rigoureux,
Il demeure la fierté de ses enfants,
Les conseillant d’être vertueux.
Si tous les pères ressemblent au mien,
Le monde changerait de visage.
Si tous les pères ressemblent au mien,
Le monde ne serait pas sauvage.
Si tous les pères ressemblent au mien,
Chacun respectera son entourage.
Quand je regarde autour de moi,
Oh ! Père, je t’aime davantage.
La sainteté que j’admire en toi
Elève en moi, le rang de ton image.
Etre ton fils me procure la joie,
Que Dieu puisse allonger ton âge.
Ma tendresse envers toi est réciproque,
A chaque fois que tu me le fais sentir.
La fierté que je te procure est sans équivoque,
En faire part aux amis est pour toi un plaisir.
Je demande à dieu et je l’invoque
De prolonger notre union dans la joie, à l’avenir.
Mets ton béret (ta chachia) avec engouement,
Sois hâbleur et hautain.
Tes espoirs sont réalisés maintenant,
Pour les filles et les garçons ; tu te souviens !
Vers toi, chacun de tes enfants
Est venu rendre hommage, un cadeau à la main.
Ahcene MARICHE
هل سنرى الأستاذ أحسن معريش شخصية عالمية ؟
ج/_ لا أعمل مِن أجْل ذَلِك وإن مكنتني أعمالي من ذلك الحمد الله، كوني إنسان بَسيِط و متواضع، متأكد أن الشهرة لا تغير مني وسُلوكي شيءٌ، كوني تحت الأضواء من زمان و بقيت على حالي، تربيت في عائلة محافظة وبسيطة وعلى هذا الدرب أسير.
ما هي النصائح التى تقدمها لمن أراد الولوج لعالم الكتابة؟
ج/_ قدمت عدة نصائح للعديد من الكتاب الذين مَكنتهم مِن نشْر كُتُبِهم و في مُختَلف الأَعْمَار هنا في الجزائر و في الخارج، أقدم نفسها اليوم : الإيمان بحلمك أولاً، القراءة ثانياً، الاهتمام بكل ما يخص عالم الكتاب ثالثاً، البحث المستمر والتمعن في هذا الشأن رابعاً. طلب يد العون من القدماء والمخضرمين و الأخصائيين في هذا المجال خامساً، تفادي التسرع سادساً.
هل تتلقى النقد، وهل يصل أحياناً للتهجم لثقافتكم الغزيرة و كتابتكم في لغات متعددة ؟
ج/_ بالطبع أتلقى الإنتقاد كأي إنسان أتحفز منه كثيراً، هو شيء جميل جداً يحتاجه كل كاتب، هناك عدة بحوث أقيمت على أعمالي في عدة جامعات هنا في الوطن وفي الخارج وهذا أسعدني كثيراً.
_ قلة جداً هم من قاموا بالتهجم لعدة أغراض كوني تفهمت الأمر فلم يقلقني ولم يزعجني عكس ذلك، جعلته إيجابي واستفدت منه، كما يقول المثل “لا يمكن أن نرضي جميع الناس أو يحبوننا كلمهم”، لا أنتظر أن يحبني الجميع أو أرضيهم كلهم أقوم فقط بعملي و أنا مرتاح البال في قطاري الذي يعرف سكته جيداً.
ملخص خول كتابكم ؟
ج/_ ملخص آخر كتاب أقدمه هو كتاب حو الأمثال و الحكم بالقبائلية تحت عنوان “ثاقبايليث س ينزان” (الفلسفة القبائلية بالأمثال و الحكم) يتكون من 2070 مثل و حكمة, اقتنيتهم من كل منطقة القبائل 06 ولايات تيزي وزو، بجاية، البويرة، بومرداس، سطيف، برج بوعريريج و جيجل، وهو عمل بحث أخذ مني 36 سنة من الوقت و مئات الألاف من الكيلومترات التي قطعتها بالمشي للقاء الرجال والنساء المسنيين. كل منهم ما قدم لي من معارف أمثال و حكم، ألغاز، قصص، قصائد شعرية قديمة… أنا جد فخور بهذا العمل الذي مكنني من جمع هذا الكم الهائل من تراثنا، لولا هذا العمل لأخذوه معهم هؤلاء الشيوخ لكون الأغلبية منهم ماتوا الآن. “كل شيخ يموت عبارة عن مكتبة تحترق”.
أصدرت هاته الأيام كتابا جديداً بأربع لغات. هل يمكنك أن تحدتنا عنه ؟
ج/_ الكتاب تحت عنوان “ثاوناط” بمعنى ” البيئة” باللغة الأمازيغية، الفرنسية، الإنجليزية و العربية. وهي قصيدتي الطويلة حول البيئة كتبتها سنة 2008 و قمت بإدراج صور لكل مقطع منها لما آل به الأمر في بيئتنا، و أعتبره صرخة ليسمعها الناس جميعاً و يلتفتوا أكثر إليها و بمثابة تحسيس أيضا لكل الفئات حيث باستعمال الأربع لغات سألمس أكبر عدد ممكن.
هذه القصيد موجودة في ديواني “ثيبرنينت ذ السلوم” (الدوامة و السلم) كما نشر في أكثر من 1000 موقع في الأنترنات والشبكات الاجتماعية.
_ هل من مشاريع أخرى قريباً ؟
ج/_ هناك الكثير أيضا لأني اغتنمت الفرصة وقت جائحة الكورونا فيروس، أنهيت العديد من المشاريع التي ستصدر قريباً.
-ديوان شعري بالإنجليزية تحت عنوان ” تشاين أوف ثاوتس” « Chain of Thoughts »يتكون من 30 قصيدة ترجمته من القبائلية “غالية بدراني” أستاذة بجامعة مولود معمري.
– كتاب للألغاز باللغة الفرنسية ترجمها السيد زنين أحسن من القبائلية «Les devinettes d’AhcèneMARICHE»و هي ألغاز من ابتكاري عددها 500.
– ثلاثة قصص صغيرة بالأمازيغية روتها لي أمي رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
– قرص cd لأشعاري مصحوبة بالموسيقى يتكون من 9 قصائد لحنها الفنان القدير محمد بوقاسي من تيزي غنيف.
– ألعاب بالبطاقات وهي ألغاز بأربع لغات الأمازيغية و الفرنسية و العربية و الإنجليزية و في كل علبة 50 لغز و البطاقة 51 للأجوبة.
كلمة ختامية ؟
ج/_ شكرا جزيلا أخي جلال مشروك و كل طاقمكم.
حاوره الصحفي “جلال مشروك “.


يوم 21 فيفري 1976, بدأت مشواري سنة 1984 شاعراً ثم منشط حفلات، صحفي، منشط إذاعي وتلفزيوني لحصص عدة حول الشعر، كما لعبت عدة أدوار في 4 أفلام باللغة الأمازيغية. شغلت أيضا أستاذ فيزياء لمدة 20 سنة و 10 سنوات كأستاذ الإعلام الآلي و أشغل الآن منصب مستشار التربية كما أني باحث في الثقافة الأمازيغية أيضا.





