الشاعرة الكاتبة لبنى مجرقي إبنة الهضاب العليا ولاية سطيف طالبة جَامعية
تخصُص فلْسفة ماستر1، وشاعِرة مَولودة في 16 جْوان صَاحِبة ال 23 رَبيعاً، إلهَامها بالشّعر تركهَا تدون إسّمها في صفوف الشُعَراء وهي تنافس الكِبار منهم.
سَطع إسمها في الرِواية وها هي اليَوم تلوحُ في الأفقِ عَلى إصْدار جَديد في صِنفِ الشّعر ألا وهُو دِيوان شّعري بعُنوان ” موانئ الحلم”.
حاورها “جلال مشروك “
جادت نيوز:
مَاهِي أهٌم الشَهادات و الجَوائز التِى نِلْتيها محَلياً ووطَنياً؟
لبنى مجرقي_ كَوْني ناشِطة و شٌاعِرة نِلتُ العديد من الثنايا والتكْريمَات أبٌرزه
♧ فائِزة بالجَائزة التشْجِيعية بِمُسَابقة علِي معَاشِي دورة 2022 .
♧صَاحِبة مؤلف أرْواح تَحت الرّمَاد الصَادر عَن دار تَمْكين للنشْر والتَوزيع.
♧صَاحِبة دِيوان مَوانيء الحلم الصَادر عَن دار فهرنهايت للنّشْر والتوزيع.
♧فَائزة بالجَائِزة الأولى عَربياً في الشّعر عن مُسَابقة الرِيشَة الذَهَبية للقَصِيدة النبَوية الشّريفة والمُنظمَة مِن طَرف نَادي نُجوم الأَدب العَربي المِصري.
♧صَاحِبة المرتبة الثانية وطنياً عن المُسابقة الوطنية لأحسن شعر في نوفمبر ، والمنظمة من طرف جامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 .
♧فائزة بعدة ألقاب عربية ووطنية في عدة مجالات منها الإلقاء الشعري خواطر.
♧فائزة بالمرتبة الأولى ولائيا في مسابقة تحدي القراءة المنظم من طرف جامعة سطيف 2 .
♤مشاركة في مختلف الملتقيات الوطنية
♤مشاركة في عدة كتب عربية جامعة منها ترانيم العرب ، نظرة ألبوم.
♤صاحبة المرتبة الأولى وطنيا في المسابقة المنظمة من طرف نادي القلم الادبي التابع لجامعة محمد لمين دباغين سطيف 2 .
♤متناظرة مشاركة في المسابقة الوطنية المنظمة من طرف جامعة عمار ثليجي بالأغواط للمناظرات.
♤مؤطرة للعديد من الورشات في فنيات القراءة بحصولي على المرتبة الأولى في المسابقة الوطنية في مسابقة العشرين كتاب والمنظمة من طرف نادي سفراء الأمل للإبداع الثقافي والمبادرات التطوعية.
كما لدي العديد من الاستظافات في البرامج التلفزيونية على غرار يوم جديد على القناة الشبابية، وكذا ريبورتاج مع قناة النهار في إطار الإحتفالات الخاصة بعيد الإستقلال في بلدية أولاد عدوان سطيف و ريبورتاج مع قناة الشروق يحكي مسيرتي في الأدب، كما كانت لي مشاركة في العديد من التظاهرات الثقافية الخاصة بدار الثقافة هواري بومدين و في العديد من الدورات التدريبية في الكتابة الدرامية ” ورشة الكتابة الدرامية المنظمة من طرف جمعية فنون المسرح ” والورشة في الأيام المسرحية العربية في ولاية سطيف.
جادت نيوز:
متى بدأت خط كتابك الأول؟
لبنى مجرقي
_ كتابي خطته في ثلاث سنوات وأنا أكتب فيه وأنقح فيه، ومن يقرأ ديواني الشعري، سيجد تفاوتاً في القصائد هناك قصيدة مبهرة و الأخرى عادية، وهذا التفاوت يعود إلى الحقبة والإلهام الذي كنت أكتب عليهما، وطبعا ديواني “موانيء الحلم” ليس الأول الذي كتبته فقد سبقه كتابي أرواح تحت الرماد فحين لمسي له وكأنني ولدت من جديد أو بالأحرى أنني أمسكت إبني للمرة الأولى، أما عن الدار النشر التي تعاملت معها هي دار فهرنهايت للنشر والتوزيع.
جادت نيوز:
ما هو تأثير التكنولوجيا على الكتابة الورقية؟
لبنى مجرقي
_ طبعاً؛ عندما نتحدث عن تأثير التكنولوجيا على الكتابة الورقية يمكن لنا أن نذكر شقين الشق الايجابي والسلبي، لأن القاريء لما يجد الكتاب متوفر على الأنترنت لا يتحمل عبأً أنه ينتقل ويشتري كتَابات ورقية ، لكن أنا أقول أن الكِتاب الورقي مهما تطورت التكنولوجيا يبقى له طعم خاص، خاصة لدى القراء الشغوفين والمحبين للغة الكتاب ولمسه، فتجد نفسك تبحر بين أعماقه وأنت لا تعي ذلك.
جادت نيوز:
هل تلعب وسائل الإعلام في صعود او هبوط الكاتب؟
لبنى مجرقي
_ نعم تلعب وسائل الإعلام في صعود أو نزول الكاتب من خلال تعزيزه أو حتى تشويه صورته لدى القراء، أما عن نفسي الإعلام ساعدني كثيرا في التعريف بمؤلفاتي والتعريف بي، والإعلام في حد ذاته أيضا سلاح ذو حدين للكاتب إن استخدمه في الحد الإيجابي فلح وإن ذهب للسلبي اندثر.
جادت نيوز:
متى يحق الحكم على الكاتب فاشل أم ناجح ؟
لبنى مجرقي
_ لا يحق لأي كان أن يصدر حكم الفشل على أي كاتب، فمدام الكاتب كتب واستنطق قريحته معناه أنه بدأ في أول خطوة وهي النجاح وأنا شخصياً لا أحب الخوض في إطلاق الأحكام.
جادت نيوز:
حدثينا عن إصدارك الجديد “موانئ الحلم ” ومقتطف منه؟
لبنى مجرقي
_ بين مدها وجزرها تلك الأحلام ، فتارة من رحم المعاناة ينبثق ذاك الحلم الذي يتطلّع لأفق مشرق كشمس صباح ليوم ما ، وتارة أخرى ينبثق من ذاك السرور الّذي يأمل إلى ما فوق السّحاب .
موانئ الحلم يبوح بعفوية حرف مرهف ، قصائد تترجم مدى إحساسي بما أبصر وبما أرى ،وبإرهاصات وصبر وإصرار بأحلام متقدة .
إنَّ الرّؤَى تَخْطُو بِهاَ قَدَمِ
مِنْ هَاهُنَا سَعْيي إلَى القِممِ
الحُلْمُ يَنْبُعُ تَارَةً فَرَحًا
والتَّارَةُ الأُخْرى مِنَ الألَمَ
إنَّ الحياة تَجاربٌ ألِفَتْ
معنىً نَرَاهُ موانِئَ الحُلُمِ
_ آمل وأطمح أن يترك بصمته في عقل ووجدان كل من يغوص بين ثناياه .
جادت نيوز:
لماذا إختارت لبنى الشعر في كتاباتها ؟
لبنى مجرقي
_ اخترت الشعر لأنه أرقى وأنبل الأجناس الأدبية باختصار لأن الشعر يسكن ذاتي ويختلج صدري ويخاطب أنفاسي.
جادت نيوز:
لماذا اخترت اصدار دوانك الشعري بمصر ؟
لبنى مجرقي
_ طبعتي لديواني الشعري في مصر هو أنه لا أريد أن تبقى كتاباتي حبيسة وطني فقط، أردت لإسمي أن يخرج ويعلو خارج الوطن الجزائري طبعاً، هذا شيء ايجابي وليس أن دور النشر في الجزائر هي ضعيفة فكان لي الشرف في التعامل مع دار فهرنهايت للنشر والتوزيع .
جادت نيوز:
ماذا ترين ينقص الشعر والشعراء وانت التى احتككت بهم كثيراً خاصة في بلدنا؟
لبنى مجرقي
_ تعاملت مع شعراء واحتككت بهم فوجدت أن كل شاعر يريد أن يكون شاعر للجزائر، وأن يعلو اسمه وحده فقط في سماء الإبداع الجزائري، الأنانية تغلب أكثرهم طبعاً،فلا وجود لتلاحم بين الشعراء شاعر يهاجم شاعر، شاعر يريد أن يقتل روح الشعر في شاعر آخر، حتى تحسم منظمات شعرية تتسم فيها الشر لمحاربة الشاعر مالنا غير الله .
جادت نيوز:
هل فكرت الشاعرة لبنى في الخروج من الوطن للإعتراف بك أكثر؟
لبنى مجرقي
_ نعم فكرت في الخروج من الجزائر وأنا أفكر طبعا لاستكمال دراساتي العليا في الخارج في مجالي وتخصصي الفلسفة وأيضا التعريف بإبداعاتي الشعرية.
جادت نيوز:
هل عرض على شعرك أن يغنى او يلقى في مسلسلات وأفلام؟
لبنى مجرقي
_ هناك مشروع حيث سيقوم منشد بإنشاد البعض من قصائدي وهذا مشروعي القادم سأعلن عنه في قادم الأيام ان شاء الله، وسأتركه مفاجئة سيكون لكم سبق صحفى لكم حين يكون المشروع حاضراً .
جادت نيوز: نصيحة للكتاب الجدد و محبي الولوج لعالم الكتابة؟
لبنى مجرقي
_ لكل شخص يشم رائحة الفن في داخله يبحر فيها لأن الإنسان الذي يجد رائحة الإبداع في ذاته هم قلائل ، ولا ينبغي له أن يترك أي أحد أن يقتل روح الإبداع في داخله وأن يثابر كل مبدع في نجاحه فالنجاح سلالم لا يمكنك أن ترتقيها ويداك في جيبك وشكرا.
_







