image_pdfimage_print

 

أكد وزير الصناعة، يحيى بشير، خلال زيارته إلى ولاية قسنطينة، على ضرورة رفع نسبة الإدماج الوطني، تحديث وسائل الإنتاج، وتقليص الاعتماد على الاستيراد، مع إعطاء تعليمات مباشرة بتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الصناعية وتحسين تنافسية المؤسسات، مشدداً على أن تطوير الصناعة الميكانيكية والعتاد الفلاحي يمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي.

وقام الوزير، يوم الخميس 09 أفريل 2026، بزيارة عمل وتفقد إلى الولاية، مرفوقاً بوالي قسنطينة عبد الخالق صيودة، وبحضور السلطات المحلية، حيث شملت الجولة عدداً من الوحدات الإنتاجية والمشاريع الصناعية ذات الطابع الاستراتيجي.

وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى عروض مفصلة حول مستوى الإنتاج، مؤشرات الأداء، وبرامج الصيانة والتحديث، حيث شدد على أهمية خفض البصمة الكربونية، ضمان استقرار الإنتاج، وتحسين ظروف العمل داخل الوحدات الصناعية.

كما نوه بالكفاءات الوطنية في مجال الصيانة الصناعية والتصنيع الميكانيكي، داعياً إلى تسريع تجسيد المشاريع التقنية وتعزيز دور المؤسسات في تقليص التبعية للخارج، خاصة من خلال دعم الخبرة المحلية.

وفي قطاع تصنيع معدات الأشغال العمومية، أكد الوزير على ضرورة تطوير القدرات الإنتاجية ورفع نسبة الإدماج المحلي، مع توجيه تعليمات بإطلاق إنتاج تجهيزات موجهة لدعم النشاط الفلاحي وتلبية احتياجات السوق الوطنية.

كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه المراكز التقنية في مرافقة المؤسسات الصناعية، داعياً إلى توسيع خدماتها وتحسين جودة المنتجات بما يتماشى مع المعايير الوطنية والدولية.

وفي ما يتعلق بصناعة الجرارات والمعدات الفلاحية، دعا الوزير إلى تحديث النماذج ورفع القدرات الإنتاجية، مع التركيز على تكييف المنتجات مع متطلبات الفلاحين، بما يعزز دعم القطاع الزراعي ويساهم في تحقيق الأمن الغذائي.

وتندرج هذه الزيارة ضمن المتابعة الميدانية لواقع القطاع الصناعي، حيث تجيب عن الأسئلة الأساسية للخبر الصحفي: من خلال إشراف وزير الصناعة والسلطات المحلية، وماذا بزيارة تفقد ومعاينة مشاريع صناعية، ومتى يوم 09 أفريل 2026، وأين بولاية قسنطينة، وكيف عبر جولة ميدانية لعدة وحدات إنتاجية، ولماذا بهدف تسريع المشاريع، دعم الإنتاج الوطني، وتعزيز التنمية الصناعية.

 

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *