image_pdfimage_print

 

وصلت قوات “درع الوطن” التابعة للحكومة الشرعية اليمنية، اليوم الأحد، إلى مدينة المكلا الساحلية، عاصمة محافظة حضرموت شرقي البلاد، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من مواقع عدة بالمدينة.

وأظهرت صور بثتها قناة اليمن الرسمية وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي استقبال المواطنين لعناصر “درع الوطن” بالترحيب والتكبيرات، بينما وصلت القوات إلى المكلا من المنفذ الشرقي للمدينة.

وقالت مصادر حكومية إن الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا بدأ السبت الانسحاب من عدد من المرافق الحيوية، بما في ذلك الموانئ والمطارات، مما مهد الطريق لوصول القوات الحكومية.

ويأتي هذا التقدم بعد سيطرة قوات الحكومة على كامل مديريات وادي وصحراء حضرموت، مع إعلانها التوجه نحو المديريات الساحلية، في إطار عملية لتأمين المدن والموانئ الحيوية، أبرزها ميناء المكلا ومطار الريان الدولي.

وكانت مواجهات واسعة قد اندلعت الجمعة بين قوات الحكومة و”الانتقالي الجنوبي”، بدعم جوي من تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية، أسفرت عن بسط نفوذ الحكومة على مواقع نفطية وعسكرية مهمة، منها مطار سيئون الدولي، كما ساهمت قوات “حماية حضرموت” التابعة لحلف القبائل الموالي للحكومة في حماية القصر الرئاسي بمدينة سيئون.

وتنقسم محافظة حضرموت إلى منطقتين: وادي وصحراء حضرموت التي تشمل سيئون، والمديريات الساحلية التي تضم المكلا، وهو ما جعل السيطرة على المدينة خطوة مهمة لضمان الأمن والاستقرار في الساحل الشرقي.

وفي وقت سابق، دعا محافظ شبوة الحكومة والتحالف إلى العمل المشترك لضمان الاستقرار في المناطق المجاورة، فيما حثت الرئاسة اليمنية الانتقالي الجنوبي على إلقاء السلاح وتغليب المصلحة الوطنية، مع استمرار ضغوط إقليمية، لا سيما من السعودية، للحفاظ على وحدة البلاد.

ويستمر الانتقالي الجنوبي في المطالبة بانفصال الجنوب، وهو موقف ترفضه الحكومة اليمنية، وتحظى فيه سلطتها بدعم دولي واسع لتأكيد وحدة البلاد.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *