Homeأخبارفن و مشاهيرالعدد الثالث من ركن “السعيد بوطاجين””المثقف بين الإبداع والتبعية: هل أصبح الأدب مُلكًا للمخابر؟”
العدد الثالث من ركن “السعيد بوطاجين””المثقف بين الإبداع والتبعية: هل أصبح الأدب مُلكًا للمخابر؟”
0
266
0
0
قبل سبع سنوات، كتب السعيد بوطاجين عن زيف بعض أشكال الإبداع، متناولًا ما وصفه بـ “الشاعر القرد” الذي يراه الملك مهرجًا وشحاذًا بلا وزن ولا شخصية.
واليوم، يقول بوطاجين إن بعض الكتّاب لم يعودوا أكثر من أدوات في أيدي المخابر واللوبيات ورؤوس الأموال، منفذين للإملاءات دون روح إبداعية حقيقية.
أحد التعليقات التقط الفكرة بحدة: “صار للمخابر عبيد تبع سمع… رضع”، في إشارة إلى أن بعض المثقفين أصبحوا مجرد تابعين، يرددون ما يُطلب منهم دون تفكير. تعليق آخر قال: “بالضبط أستاذنا الكريم، لم تسرف، بل لمحت إلى الرضع ولم تفضح. أبناء مخابر وتجار، وسقط متاع”، وكأن الأدب تحوّل إلى تهمة، بعدما كان رسالة تحرر وتنوير.
الأمر لم يقف عند الأدب، فتعليق آخر أشار إلى أن “المهرج عاد وجاء بأصدقائه من سفلة التيكتوك وملهوفي الإنستا ومشتاقي اليوتيوب، واستولوا على الشاشات الخاصة”، مما يعكس واقعًا جديدًا حيث الشهرة الرقمية باتت معيارًا للإبداع، حتى وإن كان المحتوى فارغًا.
وسط هذه التحولات، يبقى السؤال: هل أصبح الأدب رهينة في يد القوى الاقتصادية؟ وهل فقد المثقف دوره الحقيقي لصالح الشهرة السريعة؟