أظهرت بيانات الرحلات المتعلقة بالطائرة التي فر بها الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد من دمشق ليلة السيطرة عليها من قبل المعارضة، أنها مرت عبر أبوظبي خلال رحلة فراره.
وكانت الرحلة الغامضة التي حملت الرقم (SYR9218) قد تسببت في تكهنات واسعة حول مصير الأسد، حيث أظهرت البيانات أن الطائرة أقلعت من مطار دمشق الدولي صباح الأحد، ثم اختفت عن شاشات الرادار بعد مرور 25 دقيقة من مغادرتها.
وفقًا لتقرير مجلة دير شبيغل الألمانية، فقد توقعت العديد من التقارير أن الطائرة تحطمت بعد انخفاض مفاجئ في ارتفاعها من 7000 متر إلى 500 متر بالقرب من مدينة حمص.
ومع ذلك، أشار الطيار ماتيس باير إلى أن الهبوط كان متحكمًا فيه، مشيرًا إلى أن الطائرة ربما هبطت في مطار عسكري قرب مدينة القصير.
في ذات السياق، ظهرت طائرة ثانية من طراز Embraer-600، تحمل الرقم (C5-SKY)، بعد ساعات بالقرب من حمص. كانت هذه الطائرة الخاصة قد قامت برحلات متكررة بين أبوظبي ودمشق، ووفقًا للصحيفة، كان جهاز الإرسال الخاص بها قد اختفى في نفس المنطقة التي اختفت فيها طائرة إليوشن.
ورغم أن رحلة الطائرة الخاصة استغرقت أكثر من 11 ساعة، وهو أمر غير ممكن دون التوقف للتزود بالوقود، لا توجد حتى الآن دلائل على سقوط الطائرة. هذا يعزز فرضية أن الأسد وعائلته انتقلوا من طائرة إليوشن إلى طائرة C5-SKY في المطار العسكري قرب قرية الضبعة، حيث تم نقلهم إلى أبوظبي، ثم واصلوا رحلتهم إلى روسيا.







