هاجمت مجموعات مسلحة القوات الأمريكية المتواجدة في محافظة دير الزور شرق سوريا، مما أدى إلى تصعيد العمليات العسكرية في المنطقة.
ففي مساء الثلاثاء، استهدفت المجموعات المتمركزة على الضفة الغربية لنهر الفرات حقل كونيكو للغاز بهجوم صاروخي، بينما تواجدت القوات الأمريكية على الضفة المقابلة.
سُمع دوي انفجارات قوية في المنطقة المحيطة بالقاعدة الأمريكية، إلا أنه لم يتضح ما إذا كان هناك أي ضحايا في القاعدة نتيجة للهجوم. ردًا على ذلك، قامت القوات الأمريكية بإطلاق نيران المدفعية على قرى حويجة صقر، والجفرة، ومراد، حيث تتواجد المجموعات المدعومة من إيران.
علاوة على ذلك، شنت طائرات حربية مجهولة المصدر غارات جوية على القرى المذكورة بعد فترة قصيرة من الهجوم، مما يزيد من توتر الأوضاع في المنطقة. تأتي هذه الأحداث في وقت يتزايد فيه القلق من هجوم إسرائيلي محتمل يستهدف إيران، عقب هجمات صاروخية غير مسبوقة ضد أهداف إسرائيلية في وقت سابق من الشهر، بالتزامن مع التصعيد على الجبهة اللبنانية واستمرار الصراع في قطاع غزة.
وذكرت “القناة 14” الإسرائيلية، استنادًا إلى مسؤولين إسرائيليين، أن خطط الهجوم على إيران تم تقديمها إلى صناع القرار، مع الأخذ في الاعتبار إمكانية محاولة اغتيال نتنياهو قبل تنفيذ الهجوم. كما أُضيفت منازل كبار المسؤولين الإيرانيين كأهداف محتملة للهجوم، مع تقديم القيادة العسكرية والموساد لخطط الرد على إيران.
من جانبها، أفادت “القناة 13” العبرية بأنه تم إبلاغ وزراء المجلس السياسي الأمني في إسرائيل عن هجوم كبير جدًا سيتم تنفيذه قريبًا على إيران، حيث تم تقدير أن رد فعل الإيرانيين سيكون قويًا على هذا الهجوم المرتقب.







