احتفلت ولاية الطارف باليوم الوطني للهجرة، الذي يوافق 17 أكتوبر، من خلال برنامج حافل يكرم ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 التي راح ضحيتها أبناء الجالية الجزائرية على يد الاستعمار الفرنسي.
بدأت الفعاليات صباحًا من مقر الولاية، حيث توجه المسؤولون إلى روضة الشهداء في بلدية الشافية. تضمنت المراسم عزف النشيد الوطني، رفع العلم، وضع باقة من الزهور، وقراءة الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء.
في إطار تعزيز الخدمات والبنية التحتية، تم تدشين مشاريع جديدة، أبرزها نظام تزويد بالمياه الصالحة للشرب في عدة مشاتي، بالإضافة إلى خزان مائي بسعة 1000 متر مكعب. كما تم ربط 58 عائلة في منطقة علاق العاتي بخدمة الغاز الطبيعي، مما يساهم في تحسين ظروف المعيشة.
احتفاءً بذكرى الشهداء، وقف الحضور دقيقة صمت في منطقة بريحان، تأكيدًا على التزام الجزائر بتخليد تضحياتهم.
فيما يتعلق بالخدمات الصحية، تم تدشين وحدة الكشف والمتابعة بمدرسة أحمد مالك صالح، كما تم توزيع خمس حافلات للنقل المدرسي على بلديات متعددة، مما يسهل تنقل الطلاب.
اختتمت الفعاليات بمعاينة مشروع توسعة مقر الولاية، الذي يعكس جهود تحسين المرافق الإدارية.
تجسد هذه الاحتفالات التلاحم بين ماضي الشهداء ومستقبل التنمية المستدامة، مؤكدةً أن الجزائر لن تنسى شهداءها وأنها تسير نحو بناء دولة قوية تلبي تطلعات مواطنيها.

