استقبل رئيس حركة البناء الوطني، السيد عبد القادر بن قرينة، اليوم الإثنين، سعادة السفيرة شارون ووردل، سفيرة جلالة الملك البريطاني بالجزائر، وذلك في إطار النشاطات الدبلوماسية للحركة.
تناول اللقاء، الذي حضره وفد من الحركة ضمّ كلًا من:
-
البروفيسور مولود حشمان، مسؤول قسم التنمية والشؤون الاجتماعية
-
السيد يونس حريز، برلماني ومسؤول قسم الإدارة والمالية
-
الدكتورة جميلة محمدي، مسؤولة قسم الشؤون الثقافية
-
الدكتورة بورحلة رميساء، عضو مكتب مجلس الشورى الوطني
مواقف الحركة السياسية ومستجدات الساحة الوطنية، مع العمل على توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين بالحوار المستمر.
أشادت سعادة السفيرة ووردل بالعلاقات الجزائرية البريطانية التاريخية، وأكدت متابعتها لنشاطات حركة البناء الوطني وبدورها الفاعل في الساحة الوطنية، لاسيما ما يتعلق بتمتين الجبهة الداخلية.
تبادل الطرفان الأفكار حول عدة قضايا مشتركة، أبرزها:
الانتخابات في الجزائر وبريطانيا: ناقش الطرفان سير الانتخابات في البلدين، مع التأكيد على أهمية احترام إرادة الشعب.دور بريطانيا في القضية الفلسطينية: ثمن رئيس الحركة دعم المملكة لموقف الجزائر بوقوفها مع قرار وقف إطلاق النار في غزة، ودعا إلى عدم استخدام حق النقض الفيتو فيما يتعلق بمقترح الاعتراف بدولة فلسطين كعضو في الأمم المتحدة.
-
الهجرة: عبّر رئيس الحركة عن قلق الحركة من قانون الهجرة الجديد الذي أصدرته بريطانيا، والذي قد يشمل رعايا جزائريين.
-
الصحراء الغربية: أكد رئيس الحركة على انشغال الحركة الكبير والدائم لحكومة بلادها بضرورة السهر على تنفيذ قرارات مجلس الأمن فيما يخص قضية الصحراء الغربية، لاسيما ما يتعلق بحق تقرير مصير الشعب الصحراوي.

