بلقاسم جبار في ظل تزايد الوعي بأهمية الوطنية، يزداد خطر تحويلها إلى مجرد سلعة تُباع وتُشترى، مما يُهدد استقرار الوطن ويُعيق تقدمه. يُطلق بعض “الوطنيين” الشعارات الرنانة، بينما يمارسون الفساد، ويبيعون خيرات الوطن، ويُعمقون الانقسامات في المجتمع. هؤلاء الوطنيون المزيفون هم أخطر ما يواجهه الوطن، لأنهم يقودونه نحو سكة الهاوية. لذا، يجب علينا أن نُحذر من هؤلاء، وأن نُعزز القيم الحقيقية للوطنية، ونُمارسها في حياتنا اليومية. الوطنية ليست مجرد شعارات، بل هي ممارسة وأفعال. هي مسؤولية والتزام، وعقل وفكر. فلنجعل من الوطنية شعلة تُنير لنا درب المستقبل، ونُبعدها عن أيدي من يُريدون تحويلها إلى مصدر دخل. فلنُحافظ على الوطن ونُعزز وحدته، ونُربي الأجيال القادمة على حب الوطن، ونُعلمهم معنى الوطنية الحقيقية. فالمستقبل لنا ولأبنائنا، ولن نسمح لأحد أن يُضيعه.