قال أردوغان في كلمة قبيل بدء اجتماعه مع بوتين، إن “رسالة مهمة للغاية” سيتم توجيهها للعالم وخاصة البلدان الأفريقية بشأن اتفاقية الحبوب، مشيرا إلى أن الدول تركز على قضية ممر الحبوب وتنتظر نتائج الاجتماع التركي الروسي.
وأضاف الرئيس التركي: “أعتقد أن الرسالة التي ستوجه خلال المؤتمر الصحفي الذي سنعقده بعد الاجتماع، ستكون بالغة الأهمية بالنسبة للعالم ولا سيما البلدان الأفريقية الأقل نموا”.
من جهته، أكد بوتين أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاقية شحن الحبوب من الموانئ الأوكرانية عبر البحر الأسود.
وأشار إلى أن هناك العديد من الملفات التي سيتم مناقشتها مع أردوغان، وستكون اتفاقية الحبوب على طاولة النقاش إلى جانب الأزمة الأوكرانية وغيرها من الملفات.
وانسحبت موسكو من الاتفاق في 17 تموز / يوليو الماضي، بعد رفضها تمديد اتفاقية نقل الحبوب الأوكرانية التي وقعت عام 2022 في إسطنبول بعد توسط تركيا والأمم المتحدة بين الطرفين المتنازعين. وذلك بدعوى أن عقوبات الغرب تعرقل صادراتها من الأغذية والأسمدة بما يخالف الاتفاقية.
وفي وقت سابق، وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شروطا لإحياء اتفاقية نقل الحبوب أهمها إزالة كافة العقبات أمام المصارف الروسية والمؤسسات المالية التي تخدم توريدات الأغذية والأسمدة، بما في ذلك الدمج بمنظومة “سويفت” الدولية للتعاملات المصرفية.
وتشمل الشروط التي حددها بوتين، إعفاء توريدات الحبوب والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية من العقوبات، واستئناف توريدات المكونات وقطع الغيار للمعدات الزراعية.
وطالب بوتين، بحل كافة القضايا المتعلقة بتأمين السفن والصادرات الروسية واستئناف كافة العمليات اللوجستية، وضمان توريدات الأسمدة من روسيا دون أي عائق.
ومددت الاتفاقية 3 مرات، حيث سهلت نقل أطنان من الحبوب والمواد الغذائية في إطار محاولات معالجة أزمة الغذاء العالمية التي تصاعدت إلى مستويات قياسية بعد شن موسكو عملياتها العسكرية.

